3rd Feb 2025
كانت هناك غابةٌ كبيرة، وكان فيها أسدٌ يخيف الحيوانات ويؤذيها. اجتمعت الحيوانات معًا وأعلنت: "علينا أن نتعاون! لنضع خطةً لنتخلص من الأسد!". بعد تفكير طويل، قرروا جعل قفص كبير له. وقال الفأر: "عندما يدخل، سنغلق الباب!". نجحت الخطة، وحبسوا الأسد! Everyone cheered!
ومرت الأيام، وقد أصبح الأسد محبوسًا، بينما رحل الأرنب الصغير بجانب القفص. قال الأسد: "أرجوك، ساعدني يا أرنب!". أجاب الأرنب: "كلا، فأنت تأذي الحيوانات!". واعد الأسد: "سأكون صديقًا للجميع!". صدق الأرنب وعندما فتح الباب، قفز الأسد عليه! صرخ الأرنب، وقال: "ساعدوني!". سمع الثعلب الذكي هذا، وهرع مسرعًا. فسأل الأسد: "هل حقًا كنت محبوسًا هنا؟". أجاب الأسد: "أجل، لكنني سأثبت لك!". دخل الأسد ليُظهر له، فأغلق الثعلب الباب! وقال للأرنب: "لا تصدق هذا الأسد مرة أخرى!".
فكر الأرنب وشكر الثعلب على حكمته وذكائه، وقال له: "لقد أنقذتني في الوقت المناسب!". ابتسم الثعلب وقال: "علينا أن نكون دائمًا حذرين ولا نثق بسهولة بمن يؤذينا". وافق الأرنب وقال: "سأتعلم من هذه التجربة وأخبر كل أصدقائنا".
ثم اجتمعت الحيوانات مرة أخرى لتحتفل بشجاعة الثعلب وذكاءه. قال الفيل الكبير: "إن الثعلب هو بطلنا اليوم! لقد علمنا درسًا مهمًا في التعاون والثقة". وانضمت جميع الحيوانات في الغابة لتكون صداقة أقوى، وتعيش في أمان وسعادة.
وفي النهاية، تعلم الأسد درسًا مهمًا أثناء حبسه في القفص. قرر أن يتغير حقًا ويصبح صديقًا لجميع الحيوانات. وعندما أطلقوا سراحه مجددًا، قدم اعتذاره لكل من أساء إليه، وعاش الجميع في سلام واتفاق في تلك الغابة الكبيرة.