21st Jan 2025
في زمن بعيد، حيث كانت الفراعنة يسكنون مصر القديمة، كانت هناك اسرة حقيقية من الفراعنة. كانوا يعيشون في قصر ضخم، مليء بالذهب والأسرار. في يوم من الأيام، قالت الأميرة ندى: "أريد أن أرى العالم الخارجي!" أجابها والدها الملك: "يمكنك ذلك، لكن عليك أن تكوني حذرة يا ابنتي!". باهتمام، تعرفت ندى على كل شيء حول أسرتها وتاريخهم.
خرجت ندى من القصر كبيرة عيونها تتلمس الجمال في كل مكان. كانت تتنزه بين النخيل وتسمع الببغاوات تغني. قالت لها إحدى الصديقات: "انظري! هل ترين تلك السفينة الكبيرة في النهر؟". وهكذا انطلقت ندى مع أصدقائها لتجربة مغامرة جديدة! اكتشفت ان الحياة أكثر إثارة من أن تُحصر في ساحة القصر.
بينما كانت الأميرة ندى تسير بالقرب من ضفاف النهر، لاحظت سمكة ذهبية تقفز من الماء لتلعب بأشعة الشمس. انحنت لالتقاطها، لكنها كانت سريعة جدًا وغاصت مرة أخرى في الماء. ضحكت ندى وقالت لأصدقائها: "ربما تحاول السمكة إخبارنا عن أسرار النهر الكبير!". استمروا في السير، يملؤهم الفضول والدهشة.
ثم وصلوا إلى مكان عجيب، حيث كانت هناك آثار قديمة تحكي قصص الأبطال والأساطير. قالت ندى: "كم أحب أن أتعلم المزيد عن هؤلاء الأبطال!". بدأت تستمع إلى أصوات الرياح التي تهمس بأغاني الماضي، وتخيلت كيف كان أجدادها يعيشون ويحمون مصر من الأخطار. شعرت بفخر كبير لأنها جزء من هذه الحكايات العريقة.
عندما غابت الشمس وملأ الظلام السماء، عادت ندى إلى القصر وهي تخبر والدها الملك بكل ما رأت وتعلمت. ابتسم الملك وقال: "لقد اكتسبت اليوم خبرة تفوق الذهب يا ندى". أدركت الأميرة أن العالم مليء بالجمال والمعرفة، وأن كل مغامرة تقربها أكثر إلى فهم ذاتها وتاريخها. وهكذا، عاشت ندى بسعادة، وهي تتطلع إلى مغامرات جديدة في المستقبل.