15th Oct 2024
كان ذو القرنين ملكًا عادلًا وقويًا. سافر في كل الأرض شرقًا وغربًا. كلما وصل إلى قرية، كان يساعد الناس. كانوا يحبونه ويحترمونه. بنفسه بث الأمل والعدل أينما ذهب.
في رحلة، وجد ذو القرنين قومًا بحاجة لمساعدته. كانوا خائفين من قبيلتين شريرتين تُدعان يأجوج ومأجوج. طلبوا منه أن يحميهم من تلك القبيلتين. ذو القرنين شعر بألمهم وأراد مساعدتهم.
بدأ ذو القرنين في بناء سد كبير من الحديد والنحاس. كان السد ضخمًا وقويًا. عمل معه أهل القرية بكل حب. كانت أشعة الشمس تتلألأ على الحديد. الكل يعمل بجد لصد الشر.
بعد أن انتهى من بناء السد، شعر الناس بالأمان. كان ذو القرنين يجلس معهم ويتحدث عن أهمية العمل الجماعي. أصبحوا أقرب وأكثر اتحادًا. لقد آمنوا بإمكانية النصر على أي شر.
شكر القوم ذو القرنين على حمايتهم. واستخدموا القوة التي أظهرتها السد للحفاظ على السلام. عادت السلام إلى قريتهم. وعاد ذو القرنين إلى سفره، حاملاً معه فخرهم ودعواتهم.