3rd Mar 2025
في بلدة بعيدة، كان هناك أمير اسمه جاك. كان يحلم دوماً بأن يصبح ملكًا، فقال لأصدقائه: "أريد أن أكون ملكًا عظيمًا يومًا ما!". كان يعيش مع عائلته رغم الفقر، ولكنه لم يهتم لأنه كان يؤمن بأن الأحلام تتحقق. في كل خريف، كان يواجه مصاعب، ولكنه كان دائمًا يقول: "لن أستسلم، سأصبح الملك الذي يحلم به الجميع."
مرت الأيام وكبر جاك، وعانى من إصابات كثيرة، لكنه لم يتوقف عن التدريب على كرة القدم. ذات يوم، بينما كان يتدرب، التقى بفتاة جميلة اسمها أنجيليكا. قالت له: "أنت لاعب موهوب جدًا، لماذا لا تؤمن بنفسك؟". نظر جاك إليها وأجاب: "أريد أن أكون أفضل، أريد أن أحقق أحلامي." من تلك اللحظة، أصبحت أنجيليكا مصدر إلهام لجاك، وشجّعته على أن يواصل السعي وراء حلمه.
وفي يوم من الأيام، قرر جاك أن يجمع أصدقاءه وأنجيليكا ليخبرهم بخطته الجديدة. قال لهم: "لقد قررت أن أشارك في بطولة كرة القدم القادمة! ستكون هذه فرصتي لأثبت أنني قادر على تحقيق أحلامي." شعر أصدقاؤه بالحماس والتشجيع، ووعدوا جاك بأن يكونوا بجانبه ويدعموه حتى النهاية.
بدأ جاك التدريب بجدية أكبر، وكان يستيقظ كل صباح قبل شروق الشمس ليتمرن في الحديقة. كانت أنجيليكا تزوره كل يوم وتشجّعه بكلماتها الرقيقة. قالت له في أحد الأيام: "أعلم أنك تستطيع الفوز، فقط لا تفقد الأمل." شعر جاك بالامتنان لدعمها، وزادت ثقته بنفسه يومًا بعد يوم.
وأخيرًا جاء اليوم المنتظر، يوم البطولة الكبيرة. لعب جاك بكل قلبه وروحه، وفي اللحظات الأخيرة من المباراة، سجل الهدف الفائز. ارتفعت الهتافات، وشعر جاك بالفخر والفرح. قال لنفسه: "لقد فعلتها! لقد أثبت أن الأحلام ممكنة." عاد إلى بلدته كبطل، ورأى في عيون الناس الأمل والإلهام، مستعدًا لمواصلة رحلته نحو تحقيق حلمه الأكبر بأن يصبح ملكًا يومًا ما.