14th May 2025
في قرية جميلة، كانت هناك فتاة اسمها مريم. كانت مريم تحب الزهور وتعتني بها كل يوم. قالت لأصدقائها: "انظروا، هذه الزهرة جميلة مثل قلبي!". كانوا يحبون اللعب معها في الحديقة، وكانوا يتعلمون منها كيف يعتنون بالطبيعة.
في يوم من الأيام، قررت مريم أن تعقد حفلة لأصدقائها في الحديقة. "هل تحبون أن تشاركوا في العناية بالحديقة معي؟" سألتهم. وافق الجميع وأحضروا زهوراً جميلة. معًا، صنعوا حديقة ساحرة تضيء باللونين الوردي والأصفر. شعروا بالسعادة لمشاركتهم في شيء خاص.
بينما كانوا يلعبون ويضحكون، لاحظت مريم أن إحدى الزهور كانت تحتاج إلى القليل من العناية. قالت لأصدقائها: "انظروا، هذه الزهرة تبدو حزينة! فلنساعدها لتعود جميلة." بدأوا في ري الزهرة بلطف وتنظيف أوراقها، وسرعان ما أزهرت بابتسامة مشرقة وكأنها تشكرهم.
مع انتهاء الحفلة، جلست مريم وأصدقاؤها تحت شجرة كبيرة يتأملون جمال الحديقة. قالت صديقتها ليلى: "شكراً لكِ، مريم، على تعليمنا كيف نهتم بالطبيعة ونشارك الأوقات الرائعة." ابتسمت مريم وقالت: "عندما نهتم بالحديقة، نشعر بالسعادة من الداخل كما تشعر الزهور بالسعادة من الخارج."
وفي النهاية، عاد الجميع إلى منازلهم، وكل منهم يحمل زهرة جميلة كهدايا تذكارية. عاهدوا أنفسهم على أن يعودوا كل أسبوع للعناية بالحديقة واللعب سوياً. عرفت مريم أن الأنوثة المتوازنة تكمن في العناية والحب، وعاشت هي وأصدقاؤها بأمان وسعادة في قريتهم الجميلة.