26th Apr 2025
كان سامي يجلس على الرصيف، يتسول الأمل. "أحتاج إلى المال لأطعم عائلتي!" قال في يأس، بينما كان يفكر في خياراته. في تلك اللحظة، عبر أدهم، ابن عمه، وسمع محدثه. "سامي، لا تسرق!" صاح أدهم، "افعل شيئًا آخر!"
تمر الأيام وسامي يحظى بفرصة عمل في شركة ياسر. ولكن، بينما كان يعمل هناك، اكتشف أن أدهم هو المحاسب الذي يسرق أموال الشركة. "إذا اكتشفت الأمر، سأفضحك!" هدد به أدهم، لكن سامي قرر أن يُخبر الحقيقة مهما كانت العواقب. في المحكمة، وقف الاثنان ليعلنا شهادتيهما. انتهى بهما الأمر معًا في السجن، لكن ياسر، الذي كان يعرف قلب سامي الطيب، قرر إخراجه وتعيينه مديرًا تنفيذيًا.
بينما كان سامي يجلس في مكتبه الجديد، أدرك أن الخيار الشجاع الذي اتخذه قد غير مسار حياته. لم يعد سامي فقط مديرًا تنفيذيًا، بل أصبح رمزًا للصدق والنزاهة. بلده الصغيرة بدأت تتحدث عنه وعن شجاعته، مما ألهم العديد من الشباب أن يسلكوا طريق الأمانة مهما كانت الصعوبات. أصبحت عائلته فخورة به، وأدرك سامي أن الاختيار الصحيح قد يقود إلى مستقبل أفضل.
أما أدهم، فقد أمضى فترة محكوميته في التفكير في أفعاله الخاطئة. بعد خروجه، قرر تغيير مسار حياته، وطلب من سامي أن يساعده في العثور على عمل شريف. سامي، الذي لم يحمل ضغينة تجاه ابن عمه، قدم له فرصة ثانية لأن يكون جزءًا من مشروع جديد يعززان فيه قيم الأمانة والعمل الجاد. هكذا، بدأت عائلتهما قصة جديدة من النجاح والوئام، وأصبح سامي وأدهم مثالًا يحتذى به في المجتمع.