14th Mar 2025
في صباح يوم جميل، كانت ليلى تلعب في حديقة منزلها. قالت لعائلتها، "لا أريد الانتقال! أحب هنا!" فشعرت الأم بالكثير من الحزن. لكن الأب قال، "ليلى، علينا أن ننتقل لأن وظيفتي الجديدة هناك. سوف نحتفظ بذكرياتنا ونصنع ذكريات جديدة!"
بعد كثير من النقاش، فهمت ليلى أن الانتقال قد يكون مغامرة. قالت، "ماذا لو كان هناك أطفال جدد؟" وردت الأم، "بالطبع! وبتغيير المدرسة، ستتعرفين على أصدقاء جدد!" أضاءت عيني ليلى بابتسامة، "حسناً! سأجرب!".
في اليوم الأول في المدينة الجديدة، استيقظت ليلى مبكرًا بقلب مليء بالتوقعات. نظرت من نافذة غرفتها ورأت الحديقة الصغيرة أمام منزلها الجديد. قالت لأمها، "انظري، هناك فتاة تلعب هناك!" ابتسمت الأم وقالت، "اذهبي وتعرفي عليها يا ليلى!"
تحمست ليلى وخرجت إلى الحديقة. اقتربت من الفتاة وقالت، "مرحبًا، أنا ليلى، انتقلت للتو إلى هنا." ردت الفتاة بابتسامة، "مرحبًا ليلى! أنا سارة، أحب أن ألعب هنا كل صباح. هل تريدين اللعب معي؟" شعرت ليلى بالسعادة ووافقته فورًا.
عادت ليلى إلى المنزل بعد ظهر ذلك اليوم وهي مليئة بالفرح. قالت لأمها، "لقد لعبت مع سارة، وهي لطيفة جدًا!" ضحكت الأم وقالت، "أرى أنك بدأت تصنعين ذكريات جديدة، كما قلنا!" فابتسمت ليلى وقالت، "أعتقد أن الانتقال إلى مدينة جديدة ليس سيئًا بعد كل شيء!"