12th Feb 2025
آدم، الشاب الذي يحلم بأن يصبح محققا، يسير في شوارع القاهرة. "صباح الخير يا آدم! كيف حالك؟" سأل صديقه جورج. "صباح النور، بخير"، أجابه آدم وهو يشعر بالملل. شعر آدم أن هناك شيئًا غريبًا في أجواء المدينة، لكنه لم يعرف لماذا. فقط استمر في خطاه نحو المتجر، يحلم بأن يصبح أفضل محقق في مصر.
بعد أن وصل آدم إلى الولايات المتحدة، تلقى قلادة غامضة من امرأة غريبة في الطائرة. نظر إلى القلادة ليكتشف صورتين، واحدة لرجل والأخرى لامرأة. من هي هذه المرأة ولماذا أعطته القلادة؟ كلما باءت محاولاته بالفشل، بدأ آدم يشعر بأن هناك شيئًا أكبر ينتظره. وذات ليلة، وجد نفسه أمام جثة غريبة، بلا دماء، فأدرك أنه قد تورط في قضية غامضة تتطلب منه استخدام ذكائه وقوته.
قرر آدم أن يبحث في سر القلادة، فبدأ بالتحري عن الرجل والمرأة الموجودين في الصور. جعل آدم من المكتبة العامة ملجأً له، مستغلاً كل الكتب والمراجع المتاحة لمعرفة المزيد عن تاريخ القلادة. بعد بحث طويل، اكتشف أن القلادة كانت ملكاً لأحد العلماء القدماء الذي كان يحاول فك لغز غامض يتعلق بالهرم الأكبر. كانت القلادة بمثابة مفتاح لهذا اللغز، وأن آدم، من دون أن يدرك، أصبح وريث هذه المهمة. الآن عليه أن يقرر إن كان سيواصل هذا الطريق الخطير، أو سيعود إلى حياته العادية في القاهرة.