29th May 2025
وفي قرية صغيرة، كان هناك شاب يدعى سامي، يسرح في حدائق الأمل. قال سامي لأفضل أصدقائه، "علي، يجب أن نتعلم من أخطائنا! الحياة جميلة ويمكننا تغييرها. " نظر علي إلى الأرض، محتارًا، وسأل: "كيف يمكنني أن أبدأ؟" رد سامي بابتسامة عريضة: "كل شيء يبدأ بخطوة صغيرة! دعنا نبدأ بتغيير أفكارنا!".
وبدأ سامي وعلي بتدوين الأشياء التي يرغبان في تحسينها. "كتابة الأهداف تجعلنا نشعر بالإلهام!" قال سامي. وعندما أكملوا، أحس علي بشعور جميل ينمو في قلبه. فقال بحماس: "أنا مستعد للعمل! سأكون أقوى وأكثر تفاؤلاً!".
وفي اليوم التالي، قرر سامي وعلي أن يبدآ بتنفيذ خططهما. استيقظا باكرًا وتوجها إلى الحقول القريبة لزراعة الأشجار الصغيرة. قال سامي وهو يغرس الشجرة الأولى: "تمامًا مثل هذه الشجرة، تحتاج أهدافنا إلى العناية والصبر لتنمو." شعر علي بالسعادة وهو يشاهد الشجرة الجديدة تقف برفق تحت أشعة الشمس.
ومع مرور الأيام، بدأ علي يلاحظ التغيرات الإيجابية في حياته. صار يستيقظ كل صباح بشغف ليحقق هدفًا جديدًا، وكان يشارك سامي بأفكاره وخططه كل يوم. قال لعلي بعد فترة من الزمن: "إنني أشعر بالقوة والثقة بفضل دعمك يا سامي! لقد أصبحت الحياة مليئة بالمفاجآت الجميلة."
وفي أحد الأيام، بينما كانا يجلسان تحت ظل شجرة الزيتون، قال سامي لعلي: "انظر كيف أصبحت أفكارنا مثل هذه الشجرة الكبيرة، مثمرة وخضراء! لقد أثبتنا لأنفسنا أن التغيير ممكن وأن الحياة مليئة بالأمل." ابتسم علي وقال: "هذا بفضل خطواتنا الصغيرة والمستمرة. سأظل دائمًا أتذكر هذه الرحلة الملهمة يا صديقي!"