8th Nov 2024
كان هناك رأس غني بالأفكار. كان الدماغ يحلم ويسافر بعيداً. لكنه كان دائماً يشعر بالخوف. الخوف من كل الأشياء الخطيرة في العالم.
تسمع الجمجمة كل مخاوف الدماغ. كانت تحميه ببطء. كانت قوية كالحصن، ولم تسمح لأي شيء أن يؤذيه.
بدأ الدماغ يشعر بالأمان. وفكر في كل الأشياء الممتعة. التفكير في اللعب، والحيوانات، والنجوم.
الجمجمة كانت دائماً بجانبه. تحميه من المخاطر، وكأنها درع سحري. كانت تُشعره بالقوة والشجاعة.
وفي يوم من الأيام، أراد الدماغ أن يغامر. قال لجمجمته: 'دعيني أخرج اليوم! أريد أن أرى العالم!'
جمجمته ضحكت، وقالت: 'نعم، لكن تذكر! سأكون دائماً هنا لحمايتك!'
خرج الدماغ وبدأ يشعر بالحرية. رأى الفراشات الملونة، وسمع زقزوقة العصافير.
وفي كل خطوة، كانت الجمجمة تتبعه، تراقب كل شيء بحذر. كانت تحميه من أي شيء يمكن أن يؤذيه.
عندما عاد الدماغ إلى منزله، شكر الجمجمة. قال: 'أنت أفضل صديقة لي! بدونك، كنت سأخاف!'
الجمجمة ابتسمت وقالت: 'أنا هنا دائماً لأحميك، والآن دعنا نفكر في مغامرات جديدة! '