12th Mar 2025
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته! كنت طالباً في المرحلة الثانوية وأفكر في شيء جديد. "ماذا لو صنعت الحلويات؟" قلت لصديقي سامي. قال سامي بإيجابية: "هذا رائع!" بدأت أتعلم وصفات جديدة وأعد الحلويات في المنزل. مع كل وجبة، كنت أشعر بسعادة وكنت أعتقد، "يمكن أن تصبح هذه الحلويات مشروعاً مربحاً!"
بعد عدة أشهر من العمل الجاد، بدأت أرباحي تزداد. في يومٍ خاص، قمت بعمل قالب كبير لونية ملونة. عندما استعرضته أمام الأصدقاء، كانوا مذهولين قائلين: "يجب أن نشتري منه!" كنت سعيداً جداً لأن جهودي تؤتي ثمارها. بفضل هذه الحلويات، كنت قادراً على توفير المال لذاتي ولعائلتي.
مع مرور الوقت، أصبحت الحلويات مشهورة في المدرسة والمجتمع. بدأ الأصدقاء والمعارف في طلب المزيد منها للفعاليات والمناسبات. كنت أعمل بجد ولكنني كنت سعيداً لأني أحول شغفي إلى شيء يحقق الفائدة لي وللآخرين. كان والديا فخورين بي، وكانوا يشجعونني دائماً على الاستمرار في تحقيق أحلامي.
وذات يوم، بينما كنت أعمل على وصفة جديدة في المطبخ، جاءتني فكرة تنظيم ورشة عمل صغيرة للأطفال لتعليمهم صنع الحلويات. تواصلت مع المدرسة ورتبنا لنشاط ممتع في عطلة نهاية الأسبوع. حضر الأطفال بابتسامات واسعة، واستمتعوا بتعلم الوصفات البسيطة تحت إشرافي، مما أضاف روحاً جديدة لمشروعي.
أدركت أن النجاح لا يقتصر فقط على الربح المالي، بل أيضاً في القدرة على مشاركة معرفتي وشغفي مع الآخرين. أصبحت الحلويات السحرية رمزاً للتعاون والإلهام في مجتمعنا. بفضل الأصدقاء والعائلة، كنت قادراً على المضي قدماً بخطوات ثابتة نحو مستقبل مليء بالأمل والإبداع.