18th Mar 2025
في قرية بعيدة، كان هناك دوار كبير. قالت عائشة، "لقد سمعت عن الدوار البعيد! هل ترغب في الذهاب لرؤيته؟" رد علي، "نعم، دعنا نذهب!" انطلقا معًا نحو الدوار. كان الطريق مليئا بالأشجار والزهور الملونة. كلما اقتربا من الدوار، سمعا صوتًا غريبًا. قال علي بفضول، "ما هذا الصوت؟"
عندما وصلا إلى الدوار، كان مزدحمًا بالألوان والأضواء. وجدوا العديد من الأصدقاء هناك. صرخوا معًا، "مرحبا بكم في الدوار البعيد!" بدأت الألعاب تدور، وكانت الضحكات تعلو في كل مكان. كانت أجواء المرح والسعادة تملأ المكان. قالت عائشة، "هذا هو أفضل يوم على الإطلاق!"
عندما ركبت عائشة وعلي الأرجوحة الدوارة، شعرا وكأنهما يطيران في السماء. ضحكت عائشة وقالت، "انظر يا علي! نحن نلامس الغيوم!" كان علي يلوح بذراعيه كأنه طائر صغير. كانت الموسيقى الجميلة تصدح في الأرجاء، والألوان الزاهية تملأ المكان بالسعادة.
بعد أن انتهيا من اللعب، قررا التوجه إلى كشك الحلوى. كان هناك عم حسام، الرجل الطيب الذي يبيع الحلوى اللذيذة. قال لهم بابتسامة، "هل تودان بعض الفشار الحلو؟" رد علي بسعادة، "نعم، من فضلك!" بينما كانت عائشة تختار لعبة صغيرة كتذكار من زيارتها.
مع اقتراب غروب الشمس، جلس جميع الأصدقاء معًا بجانب النافورة الكبيرة في وسط الدوار. تحدثوا عن مغامراتهم، وتبادلوا الضحكات والقصص. قالت عائشة، "أتمنى أن نعود مرة أخرى قريبًا." وأجاب علي، "بالتأكيد، سأحلم بهذا اليوم كل ليلة." وهكذا، عاد الجميع إلى منازلهم بقلوب مليئة بالسعادة والذكريات الجميلة.