10th Dec 2024
في يوم من الأيام، كان هناك ذئب ماكر يجول في الغابة. قال الذئب بصوت عالٍ، "أريد أن أتعامل مع ذلك الخروف الأبيض!" بينما كان الخروف يأكل العشب، رد بخوف: "لماذا تقترب مني، أيها الذئب؟ عليك أن تكون ودودًا!". لكن الذئب ابتسم بخبث وقال: "أنا ودود جدًّا، لكنني جائع أيضًا!".
أخذ الذئب يتحرك نحو الخروف ببطء، لكن الخروف لم يكن غبيًّا. قال الخروف: "انتظر، إذا كنت ودودًا، فلماذا لا نلعب لعبة؟ لنرى من الأسرع!". اندهش الذئب من الفكرة ووافق. حين بدأوا باللعب، كان الخروف سريعًا جدًا، وترك الذئب خلفه. حين شعر الذئب بالخزي، قرر أن تكون صداقتهما حقيقية بدلاً من أن يكون ماكرًا.
بعد أن لعبا كثيرًا ومر الوقت بسرعة، توقف الخروف ونظر إلى الذئب بابتسامة وقال: "لقد كنت قويًا وسريعًا في الجري، يا صديقي الذئب! لكن علينا الآن أن نرتاح." وافق الذئب وهو يلهث، وقال: "أنت أيضًا كنت رائعًا، يا صديقي الخروف. لم أكن أعرف أنك تجري بهذه السرعة!".
جلس الذئب والخروف تحت شجرة كبيرة يتظللانهما، وبدأا يتحدثان عن أحلامهما وأمنياتهما. تحدث الذئب عن رغبته في استكشاف الغابة الكبيرة والتعرف على حيوانات أخرى، بينما قال الخروف إنه يريد أن يعيش في سلام وأمان دون خوف. ومن خلال هذه المحادثات، أدرك كل منهما أنهما يمكن أن يكونا أصدقاء حقيقيين، إذا ما ثقا ببعضهما البعض.
عندما حان وقت الغروب وبدأت الشمس تنزل إلى الأفق، قرر الذئب والخروف العودة إلى منزليهما. لكن قبل أن يذهبا، قدم كل منهما وعدًا للآخر أن يلتقيا مرة أخرى قريبًا ليستمرا في اللعب والمغامرة معًا. وهكذا عاد الذئب والخروف إلى بيوتهما، وهما يشعران بالرضا والسعادة لأنهما وجدا في النهاية صديقًا حقيقيًا.