4th Jan 2025
في أحد الأيام، كان باسل يجلس في حديقة خاله محمد يتأمل الأشجار. قال لنفسه: "أنا ذكي وأعرف كيف أستغل الفرص." عادت فضية، زوجة خاله، إلى المنزل بعد يوم طويل من رعاية الأطفال. عندما رأت باسل، ابتسمت وسألته: "هل يمكنك مساعدتي في إصلاح هاتفي؟" هرع باسل نحو الهاتف، ولكن في داخله كان لديه فكرة سلبية، حيث قرر أن يفتش عن أسرار فضية.
بينما كان باسل يصلح الهاتف، اكتشف صوراً لفضية وهي عارية. اندهش، وشعر بأنه يمكن أن يستغل هذه الصور لصالحه. في اليوم التالي، عاد إلى منزل خاله، حيث وجد فضية وحيدة. بدأ بالحديث معها، وأخبرها بأنها إنسانة طيبة وتستحق الاحترام. بينما كان يتقرب منها، شعرت فضية بالارتباك، وأرادت أن توقف ما يحدث، لكنه أمسك بيدها وقام بتقبيلها برفق.
شعرت فضية بالقلق يتسلل إلى قلبها، فأدركت أنها قد تجاوزت حدودها مع باسل. انفصلت عنه برفق، وطلبت منه ألا يكرر ما حدث. اعتذر باسل عن تصرفه وادعى أن تلك اللحظة كانت مجرد خطأ لن يتكرر. رغم أنها كانت تشعر بالخوف والقلق، إلا أن فضية قررت أن تحافظ على هدوئها وتتصرف بشكل طبيعي حتى لا تثير أي شكوك.
في الأيام التالية، حاول باسل التظاهر بأن شيئًا لم يحدث، لكن داخله كان يعج بالتوتر والخوف من افتضاح أمره. بدلاً من التفكير في استغلال الصور، قرر أن يمحوها من الهاتف حتى لا تتعرض فضية لأي ضرر. بعد أن فعل ذلك، أدرك أن اللعبة قد انتهت، وعليه أن يعود إلى حياته الطبيعية مبتعدًا عن الفوضى التي كاد أن يوقع نفسه فيها.
توجه باسل إلى خاله محمد ليعترف بكل شيء. جلس معه في الحديقة، حيث بدأ الحديث بصوت متردد. أخبره بكل ما حدث، وطلب منه الغفران على تصرفه الطائش. ورغم الصدمة التي شعر بها محمد، إلا أنه فضل التحدث مع فضية أولاً قبل اتخاذ أي قرار. وفي نهاية المطاف، اتفقا على تجاوز ما حدث، وحرصا على تجنب حدوث أي مواقف مماثلة في المستقبل.