9th Dec 2024
في أحد الأيام المشمسة، قال ابراهيم لأخيه محمد: "هل أنت مستعد للرحلة؟ نحن ذاهبون للمغامرة!" وافق محمد بحماس. وركبوا السيارة مع والديهما. استعدوا لاستكشاف الدنمارك بعد السويد.
غادروا السويد بفرح ومرح. كانت السيارة تسير بسرعات عالية وسط الطبيعة الخلابة. كان الغيم يمر كالسحاب، والبحيرات اللامعة تلمع تحت أشعة الشمس. اشتعل حماسهم عند دخولهم الدنمارك.
وصلوا إلى كوبنهاغن، حيث الأضواء الملونة والموسيقى. ركبوا دراجات في المدينة، وضحكوا عند رؤية الحدائق المزدهرة. "انظر، محمد! هناك حديقة تيفولي!" صرخ ابراهيم بفرح.
بعد أيام من الاستمتاع، ركبوا سفينة كبيرة حديثة تتجه نحو ألمانيا. كانت الأمواج تلامس جوانب السفينة برقة. كان محمد يتطلع إلى البحر وهو يقول: "أحب هذا المكان!".
وصلوا إلى هامبورغ، ألمانيا. كانت المدينة مليئة بالألوان والأصوات. توقفوا في مطعم محلي وطلبوا النقانق، فقال والدهم: "تناولوا جيداً، نستعد للمزيد من الرحلات!".
توجهوا بعدها إلى سويسرا الجميلة. المناظر الجبلية والعشب الأخضر جعلتهم في قمة السعادة. قال محمد: "أريد تسلق ذلك الجبل!" وابتسم ابراهيم.
في سويسرا، زاروا بحيرة جنيف. جلسوا على الشاطئ، وشاهدوا البط يسبح سعيداً. قال والدهما: "الماء هنا صافي كالكريستال، نحتاج لنصنع ذكريات هنا!".
انتقلوا بعد ذلك إلى النمسا. هناك سمعوا موسيقى جميلة في شوارع فيينا. قال محمد: "أنا أحب هذه المدينة!" وبدأوا بالرقص مع الموسيقى.
كان عليهم التوجه إلى بودابست، حيث شعروا بالتاريخ القديم. زاروا قلعة وغرف مظلمة. قال ابراهيم: "هذه القلعة تشبه القصص التي قرأناها!".
وانتقلوا بعدها إلى صربيا وبلغاريا. وبينما كانوا يتنقلون، قال والدهم: "أنتما الاثنين أبطال الرحلة!" وأخيرا، وصلوا إلى تركيا، ودخلوا عالم جديد مليء بالثقافات المختلفة.