11th Apr 2025
كانت الزهراء فتاة صغيرة تعيش في قرية جميلة. في صباح يوم مشمس، قالت لها والدتها: "يا زهرا، اليوم هو يوم العيد! علينا أن نعد الكبسة ونتزين بالأزياء التقليدية!" نظرت الزهراء إلى والدتها بفرح، وقالت: "نعم، أريد أن أساعدك!" بدأتا في تحضير الطعام وتزيين المنزل.
بعد إعداد الطعام، ذهبت الزهراء مع عائلتها إلى ساحة القرية. كان هناك الكثير من الناس يرتدون الملابس العمانية الجميلة، ورأوا الفرح في عيون الجميع. قالت الزهراء: "انظروا إلى الألوان! العيد جميل حقًا!" كان العيد مليئًا بالمرح واللعب، وتعلمت الزهراء قيمة الحفاظ على التقاليد.
وفي الساحة، شاهدت الزهراء مجموعة من الأطفال يلعبون لعبة قديمة تسمى "المسابقات التقليدية". انضمت إليهم وكانت تضحك وتلعب كأنها فراشة تحلق بين الحقول. لقد فازت الزهراء في لعبة شد الحبل، وصرخت فرحة: "فزت! فزت!" كانت السعادة تغمرها، وشعرت بالفخر لأنها جزء من هذا اليوم الرائع.
بعد اللعب، جلس الجميع لتناول الكبسة اللذيذة تحت ظل شجرة كبيرة. رائحة الطعام كانت تعبق في الأجواء، وكل شخص يتبادل القصص والذكريات. قالت جدة الزهراء: "الاحتفال بالعيد يذكّرنا بأهمية الأسرة والمحبة". استمعت الزهراء بشغف إلى قصص الجدة، وتعلمت منها الكثير عن الماضي الجميل.
مع غروب الشمس، عاد الجميع إلى المنزل، محملين بالذكريات الجميلة والهدايا الصغيرة. قبل النوم، احتضنت الزهراء والدتها وقالت: "اليوم كان أروع يوم في حياتي!" ابتسمت والدتها وقالت: "كل عيد معكِ يكون مميزًا يا زهرا". نامت الزهراء وهي تحلم بالأعياد القادمة، والألوان والفرح يملآن قلبها.