Author profile pic - E.M H

E.M H

6th Aug 2023

الساحرة الشريرة

في قصر كبير يوجد أمير طيب القلب يعيش فيه مع خدم كثر. القصر مليء بالأبراج والقلاع الجميلة التي تعطيه مظهرًا لا يُنسى. يعيش الأمير حياة هادئة وسعيدة ويحب أن يساعد الناس في البلدة ويجعلهم سعداء.

في قصر كبير مليء بالأبراج والقلاع، يعيش أمير طيب القلب

في أحد الأيام، هاجم الأعداء البلدة واندلعت الحروب في كل مكان. كانت النيران تلتهم المنازل وتدمر كل شيء في طريقها. وفي هذا الوقت، حاول الأمير أن يحمي القصر وأهل البلدة، لكن الحرب كانت قوية جدًا ولم يتمكن من القيام بهذه المهمة بمفرده.

في لحظة من الضيق، ظهرت الساحرة الشريرة من خلف الدخان والنيران. كانت ترتدي ثوبًا أسودًا وعلى وجهها ابتسامة شريرة. قالت للأمير: 'إذا أردت المساعدة لإنقاذ قصرك وأهل البلدة، فسوف تقدم لي طلبًا.'

رغم أن الأمير يعرف أن الساحرة شريرة، إلا أنه كان في وضع يائس ولا يمكنه القيام بشيء لإيقاف الحروب. قرر أن يطلب المساعدة من الساحرة ورفع رأسه متجاوزًا خوفه.

استجابت الساحرة لطلب الأمير وساعدته في إيقاف الحروب وإنقاذ البلدة. لكن بعد ذلك، طالبت الساحرة الأمير بسيطرة على القصر والسيطرة على شعب البلدة. وبالرغم من أن الأمير عرف أن هذا الأمر سيؤدي إلى المزيد من الشر، إلا أنه كان مضطرًا للموافقة.

مع مرور الوقت، تحولت الساحرة الشريرة للسلطانة الحكيمة وساعدت الناس بحكمة وعدل. وأصبح الأمير والساحرة يعملان سويًا لخدمة شعب البلدة وحماية القصر.

وهكذا، عاش الأمير مع الساحرة الشريرة حياة هادئة وسعيدة في قصره المجدد، حيث استعاد الأمجاد وأصبح بلده آمنًا ومزدهرًا تحت رعاية الأمير والساحرة.