14th Jun 2025
في بلدة إلينوود، كانت مارغريت الأم تسأل ابنتها إيميلي، "هل لديك أصدقاء في المدرسة؟" أجابت إيميلي بابتسامة كبيرة، "نعم، لكن ليلي هي أفضل صديقة! نلعب معًا كل مساء في الغرفة العلوية!" عادت مارغريت لتقول: "ليلي؟ هل هي طالبة جديدة؟" فأجابت إيميلي بجدية، "لا، إنها تعيش داخل الجدران!" ضحكت مارغريت، لكنها شعرت بقلق صغير لأن إيميلي كانت تتحدث عن ليلي كثيرًا.
بعد أيام، بدأت أشياء غريبة تحدث في المنزل، كالأبواب التي تفتح وتغلق من تلقاء نفسها. في تلك الليلة، انطلقت أصوات خطوات باهتة في الظلام. وفي صباح اليوم التالي، وجدت مارغريت رسومات على الجدران، لكنها كانت ملونة من داخل الجدران! في أحد الأيام، اختفت إيميلي، فذهبت الشرطة تبحث عنها، لكن لا أثر لها. وفي الأرشيف، وجدوا تقريرًا عن ليلي هاربر التي اختفت قبل سنوات طويلة. "ماذا يحدث هنا؟" تساءلت الشرطة.
إنها قصة غامضة، لذا بقي المنزل مغلقاً منذ ذلك الحين.
قررت الشرطة أن تقوم بزيارة إلى المنزل المغلق في إلينوود، لمعرفة المزيد عن لغز ليلي وإيميلي. عند دخولهم الغرفة العلوية، شعروا ببرودة غريبة، وكأن الزمن قد توقف. فجأة، ظهرت إيميلي أمامهم بخطوات هادئة، وكأنها لم تختف قط. ابتسمت وقالت: "ليلي أرادت أن تريني عالمها، لم أكن خائفة، كانت تهتم بي. الآن أستطيع العودة إلى المنزل." شعر الجميع بالذهول، ولكنهم كانوا سعداء بعودتها سالمة.
بعد عودة إيميلي، اكتشفت مارغريت أن ليلي كانت روحاً طيبة تحاول حماية إيميلي. عادت الحياة في إلينوود إلى طبيعتها، وأصبحت إيميلي تتحدث عن رحلتها الغامضة بكل سعادة. وبدأت الرسومات تظهر على الجدران مرة أخرى، مشيرة إلى أن ليلي لا زالت موجودة، تراقب وتعتني بصديقتها العزيزة. انتهت القصة، لكن السؤال عن صداقات الأطفال غير المرئية بقي يتردد في الأذهان، فربما هناك أصدقاء في الجدران، ولا نعلم.