6th Apr 2025
في أحد الأيام المشمسة، كانت السلحفاة الصغيرة تمشي ببطء على ضفاف النهر. قال الرجل الذي كان بجانب النهر: "لماذا تمشين بهذا البطيء، يا سلحفاة؟ الأمر ممتع جداً هنا!" أجابت السلحفاة وهي تبتسم: "أنا أحب أن أستمتع بكل لحظة، وأرى كل شيء من حولي!"
لذا بدأ الرجل بالتفكير في سرعة حياته، فقرر أن يمشي مع السلحفاة. قال لها: "دعينا نأخذ وقتنا ونستمتع بالزهور والأشجار الجميلة!" وعندما مشيا معاً، اكتشفوا عالماً مليئاً بالألوان والأصوات التي لم يرها الرجل من قبل. وكانت السلحفاة تلعب بالماء، بينما كان الرجل يضحك ويشعر بالسعادة.
اسمعوا لضحكاتهم، حيث انطلقت الرحلة بسعادة معاً.
استمرا في المشي ببطء، حتى وصلا إلى بستان مليء بالفراشات الملونة التي ترقص في الهواء. قال الرجل وهو يشاهدها بإعجاب: "لم ألاحظ أبداً كم هي جميلة الفراشات!” ردت السلحفاة بحكمة: "هناك الكثير من الجمال في التفاصيل الصغيرة، فقط علينا أن نتوقف ونراه." بدأ الرجل يشعر بالامتنان للسلحفاة التي علمته قيمة اللحظة.
مع غروب الشمس، جلسا معاً على ضفة النهر وشاهدا السماء كيف تتلون بالبرتقالي والزهري. قال الرجل: "لقد كانت رحلة رائعة، يا صديقتي السلحفاة!" ابتسمت السلحفاة وقالت: "كل يوم هو مغامرة جديدة، علينا فقط أن نفتح أعيننا وقلوبنا لنراها." وهكذا، تعاهد الاثنان أن يعيدا مثل هذه الرحلات للمزيد من الاستكشاف والاستمتاع بالحياة ببطء وهدوء.