5th Jan 2025
فقد رجل أعمال كل ما كان له، وفي يأس شديد، قال لزوجته: "يا هولي، لقد تحطمنا، ضاع كل ما لدينا!" كانت هولي تفكر في أيام أفضل. اقتربت منه وقالت: "ماذا تقصد بهذا؟ لدينا بعض الأمل!" فرد عليها: "إنني أعني ما قلته تمامًا، لقد خسرنا كل شيء!"
اقتحمت ابنته الصغيرة ذات التسع سنوات المشهد، حيث تسلقت ركبتيه واحتضنته بيديها: "يا أبي، وأنا أيضًا لا زلت موجودة!" ثم وضعت والدته العجوز، التي كانت ترتجف قليلاً، يديها على رأسه وقالت: "يا ابني، لا زال الله موجودًا!" بدأ الوالد اليائس يدرك أنه لم يفقد كل شيء بعد. لقد حظي بحب عائلته، وهو الشيء الذي لا يمكن لأحد أن يأخذه منه.
بعد هذه اللحظة المؤثرة، جلس الجميع حول طاولة الطعام. بدأت هولي، بابتسامتها الدافئة، بالحديث: "لنبدأ من جديد، نحن لدينا بعض المدخرات الصغيرة، ويمكننا استخدامها بحكمة لننهض من جديد." نظرت الأم العجوز إلى ابنها وقالت: "يا بني، لعل الله يفتح لنا أبوابًا لم نكن نعلم بوجودها." شعر الرجل بالأمل يتسلل إلى قلبه مرة أخرى، وقرر أن يعتمد على عائلته العظيمة.
وفي الأيام التالية، بدأت العائلة بالتفكير في طرق جديدة لبدء عمل صغير. اقترحت الطفلة الصغيرة أن يفتحوا متجرًا للحلويات، حيث كانت تحب صنع الكعك مع جدتها. انبهر الرجل بفكرة ابنته، ووافق الجميع على العمل معًا لجعل فكرتها حقيقة. كانت الأم تحضر الوصفات، والزوجة تتولى الإدارة، والابنة الصغرى تقوم بتزيين الحلويات بألوان زاهية.
ومع مرور الوقت، أصبح متجرهم الصغير ناجحًا وجذب الكثير من الزبائن بسبب نكهاته المميزة وروحه العائلية الدافئة. أدرك الرجل أن ما فقده كان ماديًا، لكنه كسب شيئًا أكبر بكثير: قوة الحب والتعاون مع عائلته. كان يقف مبتسمًا كل صباح، ممتنًا لدعائم حياته الحقيقية، العائلة التي لا تُقهر.