16th Apr 2025
في قرية صغيرة، كان هناك صبي يدعى علي. كان لديه حلم كبير. "أريد أن أجد الفانوس السحري!" صرخ علي ذات يوم. بينما كان يبحث في الغابة، سمع صوتًا هادئًا يقول: "سأساعدك، علي!" كان هذا صوت جنية لطيفة لم يرَ مثلها من قبل.
أخرجت الجنية فانوسًا قديمًا ولامعًا من حقيبتها. "هذا هو الفانوس السحري!" قالت. "استخدمه بحكمة، وعندما تمر بأوقات عصيبة، ستحصل على أمنياتك!" سأل علي بفضول: "هل ستساعدني أيضًا؟" أجابت الجنية: "بالطبع!".
غمر الفرح قلب علي عندما أمسك بالفانوس بين يديه. قرر أن يتمنى أول أمنية، ففكر قليلاً وقال: "أتمنى أن أكون شجاعًا دائمًا في مواجهة الصعوبات!" لمع الفانوس وهزّ علي بإيجابية، وشعر بشجاعة تتدفق في عروقه. كانت الجنية تبتسم برضا وقالت: "تذكر، علي، الشجاعة الحقيقية تأتي من القلب."
انطلق علي في رحلته الجديدة، وكان يواجه التحديات بروح جديدة وشجاعة لا تهتز. كلما واجه عقبة، كان يلمس الفانوس ويتذكر أن القوة الحقيقية تأتي من داخله. بدأ ينشر السعادة والمساعدة بين أهل القرية، مما جعله محبوبًا بين الجميع. وكان كلما احتاج إلى إرشاد، كانت الجنية تظهر له ببسمتها الهادئة.
مرّت الأيام، وأدرك علي أن الفانوس السحري قد علمه أهم درس: أن الإيمان بالنفس والعطاء هما أروع السحر. شكر الجنية على كل ما قدمته له، وقرر أن يحافظ على الفانوس في مكان آمن ليكون رمزًا للأمل لكل من يحتاجه في المستقبل. وهكذا، عاش علي حياة مليئة بالمغامرات والأحلام المحققة، محاطًا بأصدقاء جدد وقصص سحرية لا تنتهي.