10th Mar 2025
ركضت سيليا، فتاة صغيرة بشعر أسود وعيون زرقاء، في الغابة الكثيفة. "أين أذهب الآن؟" سألت نفسها وهي تنظر خلفها. الوحوش كانت تلحق بها. كانت التنفسات تخرج منها بصعوبة، لكنها لم تتوقف. فجأة، رأت شيئًا يلمع في الأرض. "ما هذا؟" قالت. أخذت الحجر، وكان يضيء بألوان جميلة.
ثم، فجأة، شعرت بشيء غريب. "أشعر بالقوة!" صرخت سيليا بفرح. ولكنها كانت خائفة أيضًا. "يا إلهي، ماذا يحدث؟" حاولت التركيز، لكن القوة كانت تحركها. صرحت بكل شجاعة: "لن أسمح لهم بإخافتي!" وحينها، انطلقت في وجه المصير.
ركضت سيليا نحو الوحوش وهي تحمل الحجر بيد ثابتة. كانت تشعر بأن الحجر يمنحها الشجاعة التي لم تعرفها من قبل. "لن أخاف بعد الآن!" صرخت بصوت عالٍ، وبدأت الوحوش تتراجع شيئًا فشيئًا، وكأنها تخشى القوة التي تشع منها.
بفضل الحجر، استطاعت سيليا تخويف الوحوش بعيدًا عن الغابة. بدأت تشعر بالسلام والهدوء يعودان إلى المكان. قالت لنفسها بابتسامة: "لقد فعلتها!" وعرفت أن هذا الحجر سيظل سرها الصغير الذي ساعدها في أصعب اللحظات.
لكن سيليا قررت أن تعيد الحجر إلى مكانه. "لا أريد أن أستخدم قوته إلا عند الضرورة"، قالت وهي تضعه بلطف على الأرض. بعدها، عادت إلى القرية وهي تحمل في قلبها حب المغامرة والشجاعة، تعرف أن الغابة ستكون دائمًا مكانًا للقصص المثيرة.