15th Jan 2025
في بستان جميل، كانت هناك نحلة نشيطة اسمها طيبه. كل يوم، كانت تخرج saying, "أحب جمع العسل من الأزهار الجميلة!". طيبه تحب العمل وتساعد أصدقائها النحل في جمع الرحيق. كانت تطير من زهرة إلى أخرى وتجمع الرحيق في خلية النحل. الجميع كان يحب طيبه لأنها دائماً تضحك وتغني أثناء عملها!
في يوم مشمس، قررت طيبه أن تكون مميزة. كانت تقول لأصدقائها: "لنذهب إلى الغابة لنبحث عن أزهار جديدة!". فرح النحل كثيرًا بالفكرة وبدأوا في الطيران مع طيبه. وصلوا إلى الغابة ووجدوا أزهار بألوان رائعة. قال أحد النحل: "واو! هذا رائع!". بدءوا في جمع الرحيق معهم. في النهاية، عادوا إلى بيتهم محملين بالعسل، مع ضحكاتهم وأغانيهم، ومع طيبه كانت دائما سعيدة!
بعد العودة من الغابة، لاحظت طيبه أن هناك زهرة صغيرة في زاوية البستان لم يلاحظها أحد من قبل. اقتربت منها بحذر وبدأت تجمع الرحيق، لكن فجأة سمعت صوتًا صغيرًا يقول: 'شكراً لكِ، طيبه، على اختيار زهرتي!' أصابت طيبه الدهشة والفرح في آن، فقد اكتشفت أن الزهرة كانت تتحدث، وأدركت كم هو رائع التفاعل مع الطبيعة.
استمرت طيبه في زيارة الزهرة الصغيرة كل يوم، وكانت الزهرة تُخبرها قصصًا عن الأيام التي مضت وكيف كانت تحلم بأن تزورها نحلة. بفضل هذا الاكتشاف، أصبحت طيبه وأصدقاؤها يهتمون بكل زهرة مهما كانت صغيرة، وبدأوا يفهمون أن كل زهرة لها قصة خاصة تنتظر أن تُسمع.
وفي نهاية الموسم، كانت خلية النحل مليئة بالعسل اللذيذ، وكان الجميع سعداء. قالت طيبه لأصدقائها: 'يا له من يوم مُثمر! ليس فقط جمعنا العسل، بل تعلمنا الكثير من الأصدقاء الجدد في العالم الطبيعي.' ضحك الجميع واتفقوا على أنهم سيواصلون استكشاف الطبيعة دائمًا بعينين مفتوحتين وقلوب مفتوحة، لتكون مغامراتهم مليئة بالمرح والتعلم.