3rd Dec 2024
في سكون الصحراء الكبرى، كان هناك نمر عربي قوي، اسمه زيد. "أحتاج إلى فريسة لأأكل،" قال زيد بزئير عظيم. كان زيد يتمتع برياضة الصيد، ويحب التنافس مع نفسه.
تحرك زيد بهدوء بين الأشجار، يبحث عن فريسة. بينما كانت الشمس تغرب، بدأ الظلام يحل. "أين يمكن أن يكون أرنب؟" تساءل زيد بصوت منخفض. كانت البقاء للأقوى في الصحراء.
فجأة، لمح زيد أرنبًا صغيرًا يقفز بين الشجيرات. "ها هو!" صرخ زيد بسرور. كان الأرنب يشعر بالخطر وبدأ يجري. بدأ زيد يركض خلفه بكل قوته.
ركض الأرنب سريعًا، ولكن زيد كان سريعًا أيضًا. "لن تهرب مني!" shouted زيد وهو يقفز. ومع كل خطوة، كان يحس بالإثارة في قلبه.
بينما يتجه الأرنب نحو صخور صغيرة، تفكر زيد، "وأخيرًا أستطيع أن أقطعه!" قفز زيد بسرعة، واستخدم مهاراته للصيد.
حط الأرنب في زاوية، ووجد زيد فرصة. "لا توجد مفر!" قال زيد وهو يصل إليه. كان لحظة الحسم. الأرنب يتنفس بعمق.
أخيرا، نال زيد ما يريد. لكن بدلاً من الاستمتاع بالفريسة، نظر إلى الأرنب، وقال، "عذرًا، أيها الأرنب، لكن هذا ما يجب أن أفعله لأعيش."
ولم يكن الأمر مجرد بحث عن الطعام، بل كان درسًا في البقاء. أكل زيد الفريسة، لكنه شعر بشيء عميق في قلبه. "آمل أن ألتقي بك مرة أخرى،" همس.
بعد الانتهاء، تحرك زيد بهدوء في الصحراء تحت نجوم اللامعة. كانت تلك هي الحياة، بين الصيد والنجاة، بين الأمل والخسارة.
وزيد، النمر العربي، عرف معنى الحياة الحقيقية. بينما كان ينام تحت السماء، أغلق عينيه على حلم اللقاء بالعديد من الأرانب في المستقبل.