27th Nov 2023
كان هناك وقف بخيل وحسود يقفان أمام الملك الكريم.
قال الملك لهما: 'اطلبا أي شيء تريدانه، وسأعطي الثاني ضعف طلب الأول.'
لم يكن الوقف البخيل يرغب في أن يأخذ الحسود أكثر منه، وكذلك الحسود لم يرغب في أن يأخذ الوقف البخيل أكثر منه. فبدأت المشكلة.
تشاجر الوقف البخيل والحسود طويلاً، حيث طلب كل منهما من الآخر أن يطلب أولاً.
لكن الملك شعر بزعج كبير. قال: 'إن لم تفعلا ما آمركما به، سأقطع رأسيكما!'
فاقترح الحسود على الملك أن يقلع إحدى عينيه، فقد كان يعتقد أن ذلك سيكون عقابًا جيدًا للوقف البخيل.
لكن الملك رفض هذا الاقتراح، وبدلاً من ذلك قرر أن يعلمهما درسًا هامًا في السخاء والتعاون.
وبالفعل، بدأ الملك بتقديم العطايا الكريمة لكلاهما، دون أن يحدد من يحصل على المزيد.
أدرك الوقف البخيل والحسود أنهما كانا غير متساويين في الكرم والعطاء، وأن الحقيقة في النهاية هي أن الملك هو من يتحلى بالكرم الحقيقي.
تعلم الوقف البخيل والحسود درسًا قيمًا في السخاء وتقدير قيمة التعاون والعطاء.
ومنذ ذلك الحين، أصبح الوقف البخيل والحسود أكثر سخاءً وتسامحًا في حياتهما، وعملوا معًا لخدمة المجتمع وجعله أفضل بشكل عام.