19th Jan 2025
كان هناك ولد يدعى حامد. حامد لم يكن يحب أن يسمع كلام والديه. "لماذا عليّ أن أساعد في المنزل؟" كان يسأل دائماً. قرر أن يلعب مع أصدقائه بدلاً من ذلك. في أحد الأيام، ذهب حامد مع أصدقائه إلى الحديقة. "لنأكل الحلوى!" قال أحد الأصدقاء. شجعهم حامد، لكنه نسوا أن يحذروا من الكلب الكبير الذي كان يراقبهم.
فجأة، اقترب الكلب منهم وبدأَ في العواء. "آه! ماذا نفعل الآن؟" صرخ حامد. تعلم حينها أنه يجب أن يسمع كلام والديه. عاد حامد إلى المنزل واعترف لأهله بأنه كان مخطئاً. قال لهم: "آسف، سأكون أفضل في المستقبل!" وعندما سمع نصائح والديه، شعر بأنه أصبح شخصاً أفضل.
في اليوم التالي، قرر حامد أن يظهر لأصدقائه كيف تعلّم من تجربته. عندما ذهبوا إلى الحديقة مرة أخرى، قال لهم حامد: "تعالوا نلعب بحذر اليوم!". وقد حرص حامد على مراقبة الكلب من بعيد حتى لا يقتربوا منه. شعر أصدقاؤه بالامتنان له لأنه حماهم من الخطر.
بعد مرور بضعة أيام، بدأ حامد يساعد والديه في المنزل. "هل يمكنني غسل الأطباق؟" سأل حامد بفرح. كان والديه سعيدين جداً برؤيته يتحمل المسؤولية. اكتشف حامد أن العمل الجماعي مع العائلة يمكن أن يكون ممتعاً ولا يقل أهمية عن اللعب مع الأصدقاء.
ومنذ ذلك اليوم، أصبح حامد أكثر طاعة واهتماماً. ليست فقط عائلته التي لاحظت التغير، بل حتى أصدقاؤه بدأوا يتبعون مثاله. تعلم الجميع أن الصداقة الحقيقية تعني أن نحمي بعضنا البعض، وأن الطاعة قد تقود إلى مغامرات أكثر أماناً وسعادة. عاش حامد أوقاتاً سعيدة، وتعلّم أن الاعتذار والتغيير هما بداية الخير.