21st Oct 2024
على عادتي، مثل كل يوم، أذهب إلى زاويتي المفضلة. هذه الزاوية صارت مخدعي الخاص. أشرب فنجان الشاي أو القهوة، وأبدأ طقوسي اليومية بأحلامي وخيالي. أنظر إلى النافذة مفتوحة، وأدع الهواء البارد يدخل.
أنا في غرفتي الصغيرة، حيث الهدوء يملأ المكان. اليوم، ارتديت معطفًا دافئًا لأن البرد كان صريحًا. أستعد لموعدنا، حين ينتصف الليل ويهدأ كل شيء حولي. أسمع صوت الشوارع والناس يبتعدون.
أنتظر قدومها بفارغ الصبر، أسأل نفسي: بأي صورة ستأتي؟ بماذا سأتحدث معها؟ أعشِق تلك اللحظات التي تمنحني الأمل، أراقب الضوء الوحيد من السجائر ينعكس على الجدران.
في هذه الأجواء الباردة، أحتسي المزيد من الشاي، وأسمع غناء الطيور العائد من بعيد. كأن العالم وضوء القمر بأسره من أجلي ومن أجل أحلامي. قبل منتصف الليل، كل شيء يصبح ممكنًا.
وأخيرًا، أترقب قدومها عند منتصف الليل. يكون كل شيء هادئًا، والنجوم تتلألأ في السماء. هذا هو الوقت الذي أعيش فيه، حين يهدأ الليل، وينام الذين لا يعرفون عشق الخيال.