4th Jan 2025
كان هناك فتاة جميلة اسمها إيفا، كانت أميرة جميلة تعيش في قصر كبير وسط الغابة. يومًا ما، قالت إيفا لصديقتها المقربة: "أرغب في اكتشاف أسرار الغابة!". ابتسمت صديقتها وقالت: "فلنذهب معًا، هيا!". انطلقت الفتاتان نحو الغابة، حيث كان الضوء يتخلل بين الأشجار ويمتد على الأرض مثل السجادة الذهبية.
بينما كانتا تسيران، وجدت إيفا زهرة غير عادية تتلألأ بألوان قوس قزح. "هل رأيتِ هذه؟" سألت إيفا، بينما كانت تنحني لتلمسها. فجأة، ظهرت روح الغابة، وهي مخلوق صغير يشع نورًا. قالت: "أنا هنا لحماية هذه الزهرة. عليكم أن تحافظوا على أسرار الغابة!". وعاهدت الفتاتان الروح بأن تحافظا على أسرار الطبيعة وقررتا العمل معًا لحماية الغابة.
واصلت إيفا وصديقتها السير في الغابة، وكلما تعمقتا أكثر، اكتشفا المزيد من الأسرار. وجدا جدولًا صغيرًا ينساب برفق بين الصخور، وكانت هناك سمكة ذهبية تقفز فيه. توقفت إيفا لتراقب السمكة وقالت: "ربما تحمل هذه السمكة رسالة من الغابة أيضًا!". فجأة، تحدثت السمكة بصوت لطيف: "احرصوا على الحفاظ على النظافة والماء الصافي، فهذا جزء من سر بقائنا جميعًا في هذه الغابة". ابتسمتا الفتاتان وأكدتا للسمكة أنهما ستقومان بما يلزم لحماية البيئة.
بعد مغامراتهما في الغابة، عادت إيفا وصديقتها إلى القصر محملتين بالدروس والعبر. قررتا أن تبدأا حملة لتوعية سكان القصر وأهالي القرية المجاورة بأهمية الحفاظ على الغابة وأسرارها. بدأت المسيرة تحت شعار "الغابة كنزنا"، وكانت إيفا في مقدمتها، تلقي الكلمات الحماسية. بفضل جهودهما المتواصلة، أصبحت الغابة مكانًا أكثر أمانًا ونقاءً، واستمرت روح الغابة في إضاءة كل زاوية منها، تثني على كل من يحمي أسرار الطبيعة.