31st Oct 2024
في بلدة صغيرة، كانت هناك فتاة اسمها مريم. كانت مريم بائعة كبريت، تحمل علب الكبريت الصغيرة كل يوم. تعيش في بيت قديم، وكان قلبها مليئًا بالأمل وابتسامة رائعة.
في مساء بارد، وقفت مريم على الرصيف، تنظر إلى المارة. كانت تستخدم حبال الكبريت لإضاءة شوارع المدينة. كل علبة كبريت كانت تحمل الحكايات السعيدة.
مرت امرأة كبيرة بالسن وسألت مريم: "ما الذي تبيعيه يا صغيرتي؟" أجابت مريم: "أبيع الكبريت، لكني أبيع الأمل أيضًا!".
عندما أشعلت مريم أحد الأعواد، ظهرت لها رؤى جميلة. شاهدت عائلات سعيدة وأطفال يلعبون في الحقول. كان شغف مريم يعكس سعادة العالم.
في النهاية، قررت مريم أن تكمل البيع يوميًا. كانت تعطي كل علبة كبريت بسعر صغير، ولكنها كانت تعطي الكثير من الحب. مع كل علبة، كانت تقدم الأمل لكل من حولها.