19th Mar 2025
كان هناك بطة صغيرة اسمها مريم. كانت مريم تعيش في بحيرة جميلة، وكل صباح تخرج للسباحة مع أصدقائها. ولكن في يوم من الأيام، نظرت إلى محيطها وقالت: "أريد أن أكون عروسة!". ذهبت إلى والدتها وسألتها: "ماما، كيف أجد العريس؟". ضحكت الأم وقالت: "سأساعدك، مريم!".
بدأت مريم تبحث عن العريس المناسب. كانت تتحدث مع البط الذكر في البحيرة، وفي أحد الأيام قالت بوضوح: "أريد عريساً يكون جريئاً ومحباً!". فجأة، جاء بطة جميل يسمى سامي وقال: "أنا ألعب بها، أريد أن أكون عريساً لكِ!". فرحت مريم، و ردت: "هل تقبل أن تتزوجني؟".
فاجأ القصة بأن مريم وسامي احتفلا بزواجهما بأجمل حفل زفاف في البحيرة!
بدأت الاستعدادات للحفل الكبير، وكانت البحيرة مليئة بالأضواء الملونة والأزهار العائمة. حضر كل أصدقاء مريم وسامي، وبدأوا في الغناء والرقص احتفالاً بالزواج السعيد. ارتدت مريم فستاناً أبيض جميلاً، وزينت رأسها بتاج من الزهور البرية، بينما كان سامي يرتدي شريطاً أزرق حول عنقه، ويبتسم بسعادة وهو يمسك بجناح مريم.
بعد الحفل، استقرت مريم وسامي في عشٍ صغير على ضفاف البحيرة، وكانا يعيشان في سعادة وهناء. كل صباح، كان سامي يأخذ مريم في جولة حول البحيرة، حيث يغني لها أغاني الحب الجميلة، وكانت مريم تشعر وكأنها أسعد بطة في العالم. وبهذا، أدركت مريم أن الحب الحقيقي هو ما يجعل الحياة جميلة ومليئة بالسعادة.