27th Jan 2025
في يوم مشمس، كانت ليلى، بنت صغيرة، تلعب في الحقل. "أروني!" قالت ليلى بشغف، "يمكنني القفز أعلى!". ثم قفزت عاليا مثل الفراشة، وكانت الأزهار تتراقص حولها. كانت زهور الحقل ملونة وجميلة، وكانت تفوح منها رائحة رائعة. ليلى كانت ترتدي فستانا أزرق مُبهجا، وشعرها الأسود الطويل يلمع تحت الشمس.
فجأة، سمعت صوتا. "ليلى، تعالي انظري!". كان هذا صوت والدتها. رأتها تحمل سلة مليئة بالفواكه الطازجة. "سنقوم بعمل عصير فواكه لذيذ!". شعرت ليلى بالسعادة وركضت نحو والدتها. كانت الأجواء مليئة بالفرح والضحك، وجعلت ليلى تتخيل مغامرات جديدة تنتظرها مع كل جزء من الفاكهة.
بينما كانت ليلى ووالدتها تجهزان السكر والفاكهة لعصير الفواكه، شعرت ليلى بالفضول وسألت والدتها، "هل يمكننا إضافة الزهور أيضًا؟" ابتسمت الأم وقالت، "لنحاول!" جمعت ليلى الأزهار الجميلة التي كانت قد رقصت حولها في الحقل، ووضعتها برفق في السلة. ثم بدأت تساعد والدتها في عصر الفواكه، وكانت تضحك كلما انزلقت قشرة البرتقال بين يديها.
بعد أن انتهيا من إعداد العصير، جلسا تحت شجرة ظليلة في وسط الحقل. شربا العصير معًا، وكان الطعم مدهشاً، مزيجاً من الحلاوة والروائح الزهرية. شعرت ليلى بالفرح والفخر لأنها ساهمت في صنع شيءٍ مميز. قالت والدتها بمرح، "ربما تكوني قد أوجدت وصفة سرية جديدة!" وضحكتا سوياً.
قبل أن يعودا إلى البيت، قررت ليلى جمع بعض الأزهار لتحتفظ بها كتذكار لهذا اليوم السعيد. كانت الشمس تلامس الأفق بلطف، وتلون السماء بألوان برتقالية وردية. همست ليلى لنفسها، "سأعود هنا غداً لأعيش مغامرة جديدة." وأمسكت بيد والدتها بقوة، عادت إلى المنزل وهي تفكر في كل الفرح الذي جلبته الأزهار والضحك في يومها.