4th Dec 2024
كان هناك ولد اسمه سامي، يحب اللعب مع أصدقائه. ولكن كان لديه مشكلة صغيرة، فهو يعاني من تأتأة خفيفة. "سامي، لا تقلق! نحن هنا من أجلك!" قال صديقه أحمد. سامي ابتسم ولكنه كان يشعر بالتوتر. في أحد الأيام، قرر Samy أن يتحدث أمام أصدقائه دون خوف. "أنا سامي!" بدأ بصوت واضح، لكن اللكنة كانت تظهر.
فتحة الفوضى في الحديقة كانت مليئة باللعب والمرح. الأطفال كانوا يجلسون على العشب وهم يستمعون إلى سامي. وفجأة، صرخ أحمد، "أنت بطل يا سامي!" ضحك الأطفال وهتفوا له. سامي كان سعيدًا جدًا. كان يشعر أنه يملك الشجاعة.
وفي يوم آخر، جاءت معلمة جديدة إلى المدرسة. اسمها ميساء، كانت لطيفة ومبتسمة. سألت الأطفال، "من يريد أن يقرأ؟" سامي رفع يده ببطء وخائف. "يمكنك القيام بذلك يا سامي!" شجعته ميساء. أخذ نفسًا عميقًا وبدأ.
عندما بدأ سامي القراءة، تعلم أن يركز على الكلمات وليس على التأتأة. "مرحبًا، أنا سامي،" بدأ بصوت قوي. أصدقاؤه كانوا يصفقون له. "أنت جيد جدًا!" قال أحمد.
لم يكن سامي وحده، فقد تعلم أصدقاؤه كيفية الدعم معًا. "عليك أن تقول ما تشعر به،" كانت ميساء تقول له. وكانت سامي يبتسم ويفكر في ذلك.
كل يوم كان سامي يأتي أكثر شجاعة. أصبح يتحدث بثقة أكبر مع أصدقائه في اللعب. "يمكنني أن أفعلها،" كان يقول لنفسه.