26th Oct 2024
أراد جحا أن يشتري حماراً فذهب إلى السوق. كان هناك الكثير من الحمير تنتظر. جحا نظر إلى واحد، قال: هذا هو الحمار الذي أريد! بعد جدال قصير حول السعر، قال جحا: هذا كل ما لدي! إما أن تبيعني الحمار أو أتركك.
وافق البائع أخيراً وجحا سار وهو يجر الحمار خلفه. رأى اثنان من الصوص الحمار، قرر الأول أن يسرق الحمار. تسلل بخفة وفك الحبل من رقبة الحمار دون أن يشعر جحا بشيء. ربط نفسه بالحبل، وجحا لا يعرف شيئاً!
بينما جحا يمشي، كان اللص يمشي خلفه يرتدي الحبل. نظر المارة إلى هذا المشهد وضحكوا. جحا بدأ يتعجب، فكر: لماذا يضحكون علي؟ ربما هم معجبون بحماري!
عندما وصل جحا إلى بيته، التفت إلى الحمار ورأى اللص. الحبل مربوط حول عنق اللص. تعجب جحا وسأله: من أنت؟ رد اللص: أنا رجل جاهل، اغضبت أمي، وقد دعيت علي!
قال جحا: ماذا حدث بعد ذلك؟ قال اللص: أمي دعيت الله أن يجعني حماراً، فاستجاب الله.جئت إليك لأشتري نفسي. ثم أخذ يقبّل يد جحا ويشكر. جحا صدقه، وأطلقه بعد أن نصحه ببر والدته.