6th Dec 2024
في صباح مشمس، نادت نورة صديقها أسامة، "هيا نلعب في الحديقة!". رد أسامة بحماس، "نعم! سأكون الأول في الوصول!". قاما بالركض معًا نحو الحديقة، حيث الألوان الزاهية تملأ المكان. الأزهار كانت تتفتح والموسيقى كانت تعزف من بعيد. بينما كانوا يلعبون، تفرّقوا بين الأشجار الكبيرة.
بعد اللعب، جلسوا تحت شجرة وارفة. قالت نورة، "أحب اللعب معك، أسامة!". وابتسم أسامة وقال، "وأنا أحبك يا نورة!". نظروا في عيون بعضهم البعض، وابتسموا، فكان هناك شعور جميل يملأ قلوبهم. ومع غروب الشمس، قرروا أن يعدوا وعدًا، بأن يبقوا أصدقاء للأبد.
وبينما كانوا جالسين تحت الشجرة، لاحظوا شيئًا يلمع على الأرض. قال أسامة بفضول، "ما هذا؟" فاقتربا ليكتشفا أنها كانت مرآة صغيرة. عندما نظروا فيها، رأوا انعكاسًا للسماء الزرقاء والطيور المحلقة. قالت نورة، "إنها جميلة مثل صداقتنا!" وأومأ أسامة برأسه موافقًا.
ثم قررت نورة أن تصنع تاجًا من الأزهار الملونة لكي تضعه على رأسها ورأس أسامة. بدأت في جمع الأزهار، وقالت، "سأصنع لك تاجًا خاصًا!" كان أسامة متحمسًا لهذه الفكرة وقال، "وأنا سأصنع لك تاجًا مثله!". ضحكوا وهم ينشئون تيجانهم، وشعروا بسعادة كبيرة تحت شمس الصيف.
قبل أن يعودوا إلى المنزل، نظر أسامة إلى السماء وقال، "سأفتقد هذه اللحظات الجميلة." ردت نورة بابتسامة، "لكننا سنعود غدًا لنلعب من جديد!". ودّعوا الحديقة بأمل وحب، وذهبا إلى بيوتهم، يحملون في قلوبهم ذكريات يوم مليء بالفرح والمغامرات.