11th Mar 2025
في أحد الأيام الجميلة، كان هناك طالب اسمه سامي وطالبة اسمها ليلى. كان سامي يرتدي ثوبه الأبيض الجميل، بينما كانت ليلى ترتدي زيها المدرسي الزهري والأبيض. سألت ليلى سامي قائلة، "هل تعرف ما معنى علم بلادنا؟" رد سامي بفخر، "نعم، إنه رمز عزتنا!".
ثم استمر الاثنان في الحديث عن العلم وكيف نشأ. قالت ليلى بف enthusiasm: "إنه يتكون من اللون الأخضر والأبيض! الأخضر يرمز للإسلام، والأبيض يعني السلام!" ابتسم سامي وأجاب، "صحيح، وعندما نرفع العلم، نشعر بالفخر والانتماء لوطننا!".
بينما كانا يسيران في فناء المدرسة، لمحا علماً كبيراً يرفرف عالياً في الساحة. وقفت ليلى للحظة وقالت، "انظر يا سامي، كيف يرفرف العلم بفخر في السماء! إنه دائماً يذكرنا بقيمنا وتاريخنا." هز سامي رأسه موافقاً وأضاف، "نعم، وعندما نراه، نشعر وكأننا نحتضن كل الوطن في قلوبنا."
ثم قررت ليلى أن تشارك مع سامي فكرة جديدة. قالت، "ماذا لو صنعنا علماً صغيراً بأيدينا؟ يمكننا تعليقه في غرفتنا لنتذكر دائماً حبنا للوطن." تحمس سامي للفكرة وقال، "هذا رائع! سنبدأ بصنعه بعد المدرسة، وسنجمع الأوراق الملونة لنصمم العلم بكل حب!"
في نهاية اليوم، بينما كانوا يجمعون أغراضهم، قالت ليلى، "اليوم تعلمنا الكثير عن علمنا ومعانيه، أشعر بالفخر أكثر من أي وقت مضى." وافقها سامي قائلاً، "نعم، وعندما نرى العلم، سنعرف دائماً أن هذا هو رمز حبنا لبلدنا." غادرا المدرسة بابتسامة، وقلوبهما مليئة بالفخر والانتماء.