26th Mar 2025
في يوم مشمس، كانت هناك فتاة صغيرة اسمها ليلى تجلس في حديقة جميلة. كانت تنتظر صديقتها سارة أن تأتي. "أين أنتِ يا سارة؟" سألت ليلى بصوتٍ عالٍ. لكنها لم تصل بعد. جلست ليلى تتأمل الأزهار الملونة، وكان هناك فراشات تطير حولها. انتظرت وانتظرت، لكن سارة لم تظهر.
عندما عادت ليلى إلى المنزل، كان قلبها مملوءاً بالحزن. وفجأة، رنّ هاتفها. كانت سارة! "أين كنتِ؟ لماذا تأخرتِ؟" سألت باستياء. "كنت أعدكِ، لكن لم أستطِع الحضور اليوم!" أجابت ليلى. "لا تبكي، سأتأكد من أن نلتقي غداً في الحديقة!" قالت سارة، وكأن الشمس عادت لتشرق في قلب ليلى.
في اليوم التالي، استيقظت ليلى مبكرة وقد ارتسمت ابتسامة على وجهها. ارتدت فستانها المفضل وذهبت إلى الحديقة بحماس. هذه المرة، لم تنتظر طويلاً حتى ظهرت سارة في الأفق تركض باتجاهها، وهي تحمل حقيبة صغيرة بيدها.
قالت سارة بفرح، "آسفة على التأخير أمس يا ليلى، ولكني أحضرت لكِ شيئًا مميزًا اليوم!" فتحت سارة الحقيبة وأخرجت منها علبة مليئة بالبذور. "يمكننا زراعة هذه الأزهار في الحديقة معًا، وستكون رمزًا لصداقتنا!"
وافقت ليلى بحماس وبدأتا بزراعة البذور الصغيرة في الأرض. بينما كانتا تعملان، بدأتا بالتحدث والضحك، وشعرت ليلى أن الحديقة أصبحت أكثر جمالًا بوجود سارة معها. وعندما انتهيا، جلستا تحت شجرة كبيرة، وشكرت ليلى سارة على المفاجأة، متمنية أن تنمو الأزهار ليوم جميل كما هو حال صداقتهما.