18th Feb 2025
في مدينةٍ صغيرة، كان هناك فتى يُدعى حسام، يحب المغامرات والاكتشاف. كان يعيش في بيتٍ قديم مع جده. وفي أحد الأيام، بينما كان يلعب في الطابق العلوي، سمع صريرًا قادمًا من زاوية الغرفة. نظر بفضول فقال: "ما هذا؟" وعندما اقترب، وجد بابًا خشبيًا صغيرًا. بدا قديمًا ومغبرًا، لكنه لم يره من قبل!
أسرع حسام إلى جده وسأله: "ما هذا الباب يا جدي؟" ابتسم الجد وقال: "هذا الباب سيفتح عندما تجد المفتاح المناسب!" استغرب حسام وبدأ بالبحث عن المفتاح في كل مكان. وفي يومٍ من الأيام، وجد صندوقًا صغيرًا بين كتب جده القديمة. وعندما فتحه، وجد المفتاح الذهبي! أسرع إلى الباب ووضع المفتاح في القفل. فتح الباب ببطء ليكتشف ممرًا سريًا مليئًا بالرسائل القديمة وأدوات عجيبة. في وسط الغرفة، كانت رسالة من جده تقول: "العلم والمعرفة هما مفاتيح كل الأبواب!"
بدأ حسام في استكشاف الممر السري بحماسٍ شديد. كانت الجدران مزينة بصور لأماكن بعيدة وغريبة، وكل صورة تخبئ خلفها رسالة صغيرة. قرأ حسام الرسالة الأولى التي قالت: "في كل زاويةٍ من العالم، هناك قصةٌ تنتظر من يكتشفها." شعر حسام بالإثارة، وقرر أن يقرأ كل الرسائل ليعرف أسرار هذا العالم السحري.
وفي أحد الزوايا، وجد حسام خريطة غامضة، مرسومة بعناية على جلد قديم. كانت الخريطة تشير إلى أماكن في المدينة لم يكن يعرفها من قبل. همس لنفسه: "إذا كانت هذه الخريطة صحيحة، فإنها يمكن أن تقودني إلى مزيد من الاكتشافات!" وعزم على اتباع الخريطة في مغامراته القادمة.
عاد حسام إلى جده ليخبره عن ما وجد، وشارك معه الخريطة والرسائل. ابتسم الجد بفخر وقال: "لقد وجدت كنز المعرفة يا حسام. هذه هي البداية فقط، استمر في البحث والاكتشاف." شعر حسام بسعادة غامرة وعرف أن لديه الكثير ليكتشفه في الأيام المقبلة، وأن كل يوم سيكون مغامرة جديدة.