5th Feb 2025
حسناء، الفتاة اللطيفة، قالت لصديقها علي: "هل يمكنك أن تلعب معي اليوم؟" كان علي سعيداً و أجاب: "نعم! دعنا نذهب إلى حديقة اللعب!" كانت حسناء ترتدي فستاناً زاهياً، و كانت شعورها بالفرح يزداد عندما انطلقت نحو حديقة الأطفال. الأغصان الخضراء في الحديقة كانت تتمايل مع النسيم.
في الحديقة، شاهدت حسناء علي وأخته مريم يبنون قلعة رملية كبيرة. "واو! يمكنني مساعدتكم!" صرخت حسناء. "نعم! نحن بحاجة لمزيد من الرمل!" أجابت مريم excitedly. بدأوا جميعًا في اللعب معًا، وضحكهم كان يتردد في الهواء.
بينما كانوا يلعبون، لاحظ علي أن هناك طائرة ورقية حمراء عالقة في شجرة قريبة. قال بحماس: 'انظروا! دعونا نحاول إنزالها!'. ركضوا جميعًا نحو الشجرة، وبدأوا في التفكير في طرق للوصول إلى الطائرة الورقية.
اقترحت مريم: 'يمكننا استخدام العصا الطويلة هناك!' وبدأت حسناء تبحث عن العصا المناسبة. وأخيرًا، وجدوها وبدأوا بمحاولة إنزال الطائرة الورقية بحذر. بعد عدة محاولات، تمكنوا من تحريرها وهتفت حسناء: 'نجحنا!'.
جلسوا جميعًا تحت الشجرة، يشعرون بالفخر والفرح. قالت مريم وهي تبتسم: 'كانت هذه مغامرة رائعة!' وأضاف علي: 'نعم، لنجعلها تطير مرة أخرى!' ومعًا، أطلقوا الطائرة الورقية في السماء، وظلوا يراقبونها حتى غابت في الأفق، وكان قلبهم مليئًا بالسعادة.