17th Dec 2024
حفصة، الطفلة الصغيرة، كانت تتنقل عبر جميع غرف البيت. "شاهديني، يا ماما! أستطيع القفز عالياً!" قالت حفصة، وهي تضحك وتبتسم. كانت أمها فرحة تراقبها من بعيد، فرحة بضحكات حفصة. "أنتِ رائعة يا حفصة! لا تنسي أن تكوني حذرة!" ردت فرحة بفرح وهي تشجعها. كانت حفصة تضحك وتقول: "لا أستطيع الانتظار لأخبرك عن قفزتي العظيمة!".
قررت حفصة أن تجرب قفزة جديدة وأعلنت بحماس، "سوف أقفز من فوق الأريكة الآن!". ركضت باتجاه الأريكة بسرعة البرق، ثم توقفت فجأة. "ماما، هل أستطيع أن أفعل ذلك؟"، سألت حفصة بنبرة مليئة بالتشويق والفضول. ابتسمت أمها وقالت، "يمكنكِ يا عزيزتي، لكن تأكدي من أن تكوني بأمان دائمًا."
تقدمت حفصة بخطوات صغيرة وثابتة نحو الأريكة، ثم قفزت بكل قوتها. كان الهواء يحيط بها وهي تطير للحظة قصيرة، ثم هبطت بخفة على قدميها. ضحكاتها كانت تملأ الغرفة، وشعرت بفخر كبير بنفسها. قالت، "لقد فعلتها يا ماما! لقد كنتُ مثل الطيور!"
أمها صفقت لها بسعادة وقالت، "أنتِ مدهشة يا حفصة! برعتِ في قفزتك!". ثم احتضنتها بحرارة، وقالت، "هيا لنأخذ استراحة ونشرب بعض العصير اللذيذ لنحتفل بقفزتك العظيمة". وافقت حفصة بحماس، وركضت إلى المطبخ مع أمها، تتخيل القفزات الكبيرة القادمة التي ستقوم بها.
بينما كانت ترتشف عصيرها البارد، قررت حفصة أن تروي لوالدها عن كل قفزة قامت بها عندما يعود من العمل. كانت متحمسة لرؤية فخره بها أيضًا. ومع مرور الوقت في ذلك اليوم، شعرت حفصة بأنها بطلة في مغامرتها الصغيرة، ووعدت نفسها بأن تكون دائمًا شجاعة ومغامرة كما كانت في هذا اليوم.