11th Dec 2024
بينما كان الجميع في الفصل، سأل الطلاب: "لماذا نحن بعيدون عن بلادنا؟" أجاب أحدهم: "لأن الحرب فعلت بنا هذا!" فجأة، قالت المعلمة: "أبنائي، إذا تركنا الراء، ستصبح كلمتنا حب وسلام. لن يتجسد هذا إذا استمرينا في الحقد. علينا أن نعي أن الحرب من صنع الإنسان!"
اجتمعت الأصوات في الفصل، وقالت المعلمة: "دعونا ننشر الحب والرحمة في كل مكان. لغتنا العربية هي التي توحدنا!" ارتفعت الأصوات، وقال الطلاب بصوت واحد: "نريد الراء أن يبقى معنا!" ثم أضافت شيخة بنغمة جميلة: "افرح يا روان، الراء سيغير العالم!" ضحك الجميع وغنوا للراء، لأنهم آمنوا بأن الحب يمكن أن يزدهر حتى في أصعب الأوقات.
ابتسمت المعلمة برضا وهي ترى الوحدة تملأ القلوب. قالت: "إذا آمنا بالحب والرحمة، فسنجد أن العالم يمكن أن يصبح مكانًا أفضل لنا جميعًا." وقررت أن تأخذ الطلاب في رحلة إلى المكتبة حيث يمكنهم القراءة عن أمم نجحت في تحويل الألم إلى أمل.
في المكتبة، التقط الطلاب كتبًا عن شخصيات تاريخية ألهمت السلام. قامت روان بفتح كتاب عن عملاء السلام وقالت بحماس: "انظروا كيف تغلبوا على الصعاب!" أومأ الجميع، وكأنهم وجدوا مفتاحًا جديدًا، وعادوا إلى الفصل بعزيمة جديدة.
عندما دق جرس نهاية الحصة، قالت المعلمة: "تذكروا يا أبنائي، أن الحب هو القوة الحقيقية." غادر الطلاب الفصل وهم يضحكون، وكل واحد منهم يحمل الأمل في قلبه أن يشارك الحب والرحمة حيثما ذهب. وهكذا، أصبحت حكاية الراء والأمل جزءًا من قصة كل واحد منهم.