28th Nov 2024
في صباح هادئ، كانت ليلى، فتاة صغيرة ممتلئة بالفضول، تتجول في الحديقة الخلفية لمنزلها. كانت الحديقة مليئة بالزهور والأشجار، لكن أكثر ما لفت انتباهها هو كومة من الصخور. جلست بجانب الكومة وأخذت تنظر إليها بتمعن، تساءلت لماذا تختلف الصخور عن بعضها.
ركضت ليلى إلى والدها الذي كان يقرأ كتابًا. نادت عليه بقوة: "أبي! لماذا هناك أنواع مختلفة من الصخور؟ هل يمكنك أن تحكي لي عن كل واحدة منها؟"
ابتسم والدها بلطف وقال: "بالطبع، سأخبرك حكاية عن الصخور، لأنها ليست مجرد حجارة بلا حياة. كل صخرة تحمل قصصًا عريقة."
أخذ الأب حفنة من الصخور وأشار إلى واحدة داكنة. "هذه تُدعى الصخرة النارية. كانت يومًا ما في قلب الأرض، ثم خرجت كحمم، وبعد أن بردت صارت صخرة!"
نظرت ليلى بدهشة. واصل والدها، "وهذه صخرة رسوبية، تشكلت من الرمال والطين وبقايا الطبيعة. وأخيرًا، هذه المتحولة، فقدت شكلها الأصلي بسبب الحرارة."