26th Feb 2025
في مدرسة للغة، كان هناك شابان: أحمد، شاب قوى ذو عيون زرقاء، وسميرة، شابة لطيفة بشعر بني مجعد. تلاقى نظرهما، فقال أحمد: "مرحباً بك، سميرة! هل تحلمين بالهجرة أيضاً؟" نظرت إليه سميرة بخجل وأجابت: "نعم، أريد أن أعيش في بلد جميل حيث الأمل موجود!". وتبدأ قصتهما، حيث تطورت صداقتهما إلى حب جميل.
مرت الأيام، حلم أحمد وسميرة بأن يحققوا أحلامهم معاً. لكن فجأة، حدث شيء غير متوقع! افترقوا بسبب ظروف عائلية. "لا أستطيع تصديق أنك ستذهب بعيداً!" قالت سميرة حزينة، بينما وعدها أحمد: "سنلتقي مجدداً في Europa". وبعد فترة مضت، جمعتهما الصدفة في المكان الذي حلموا به. وكان لقاؤهما مليئاً بالفرح والذكريات الجميلة.
عندما وصل أحمد إلى Europa، لم يكن يتوقع أن يجد سميرة تنتظره في نفس المطار. كانت تحمل في يدها باقة من الزهور البيضاء، التي كانت تعلم أنه يحبها. "أحمد!" صرخت بفرح، وركضت نحوه. ضحك أحمد وقال، "لم أكن لأصدق أنني سأراك هنا، في مكان أحلامنا!".
قرر أحمد وسميرة أن يعيشا كل يوم وكأنه مغامرة جديدة في هذا البلد الجديد. اكتشفا أماكن جميلة، وتذوقا أطباقاً لم يجرباها من قبل، والتقطا صوراً لتبقى ذكرى للأيام الحالمة. وبينما كانا يسيران في أحد المنتزهات، قال أحمد: "كل ما أتمناه هو أن نظل معاً دائماً"، فأجابت سميرة مبتسمة: "هذا هو حلمي أيضًا".
في نهاية القصة، أدرك أحمد وسميرة أن الحب الذي بينهما أقوى من أي عقبات واجهتهما. تعلموا أن الأمل والصداقة هما أساس كل علاقة ناجحة. ومع مرور الوقت، بدؤوا في بناء حياة جديدة معًا، مليئة بالحب والأمل والذكريات الجميلة التي ستظل محفورة في قلبيهما إلى الأبد.