6th Feb 2025
في أحد الأيام المشمسة، كان ياسين وفاطمة يلعبان في الحديقة. "انظر إلى الطائرات!" قالت فاطمة باهتمام. كانت الطائرات تطير في السماء الزرقاء، تُسمع أصواتها العالية. فقال ياسين: "دعنا نلعب دور الطيارين!" واستعدا للانطلاق نحو السماء كالأبطال.
في خيالهم، أصبحوا طيارين شجعان. قال ياسين: "أنا سأحمي الجزائر!" وأجابته فاطمة: "وأنا سأكون المساعدة الذكية! لننقذ الجميع!" طاروا بعيدًا في عالمهم، يتخيلون مغامرات رائعة يحاربون فيها الأعداء وينشرون السلام.
في أثناء مغامرتهم، واجهوا عاصفة قوية. الرياح كانت تعصف بشدة، ولكن ياسين وفاطمة لم يخافا. قال ياسين: "يجب أن نحافظ على هدوئنا لنصل إلى وجهتنا بسلام!" واستجابت فاطمة قائلة: "سأراقب الأدوات وأرشدنا عبر العاصفة بأمان!" ونجحوا في تجاوز العاصفة الشديدة بفضل تعاونهم وشجاعتهم.
بعد العاصفة، لاحظوا أنهم اقتربوا من مدينة جميلة مغطاة بالزهور الملونة. "هذه هي الجزائر التي نحبها!" قالت فاطمة بسعادة. قرروا الهبوط ليكتشفوا المدينة عن قرب. هناك، استقبلهم الأطفال الآخرون بفرحة، وشاركوا معهم في ألعاب ممتعة تحت ظلال الأشجار العالية.
عندما عادوا من مغامرتهم، قال ياسين: "لقد كان يوماً رائعاً!" ووافقت فاطمة: "نعم، لقد جعلتنا الصداقة أكثر شجاعة." وعدا بأن يحلموا دائماً بالمغامرات الجديدة وأن يحافظوا على صداقتهم إلى الأبد. جلسوا تحت السماء الزرقاء، وكلهم أمل في مغامرة جديدة تنتظرهم قريباً.