21st Sep 2024
في يوم مشمس، كان الأطفال يلعبون على الشاطئ. كانت الأمواج تتلألأ وتضحك. وفجأة، ظهر حوت ضخم على الشاطئ!
هذا الحوت كان ودوداً وغريباً. كان يحمل في جلدِه خطوطاً جميلة، كما أن لونه أزرق كبريق البحر. كان الأطفال متحمسين!
فسألت فاطمة البريكي، وهي كاتبة تحب الطبيعة: "لماذا تسمي جبل حفيت موناليزا العين؟". فبدأ الحوت يروي القصة.
قال الحوت: "جبل حفيت معروف بجماله وروعة قمته. له شكل مثل ملامح موناليزا، لذلك سمي بهذا الاسم!".
فاطمة سعت لتدوين القصة، وعينها تلمع مثل النجوم في السماء. كانت تشعر بالسعادة، وكأنها في عالم من الخيال.
الحوت استمر في الحديث، وهو ينظر إلى الأطفال. قال: "أنا هنا لأخبركم عن جبل حفيت والمغامرات التي يمكن أن تعيشوها!".
فمن قمة الجبل إلى الشاطئ، يمكنكم اكتشاف الكثير. ألوان الطبيعة، والأصوات، وكل ما يحيط بنا!
الأطفال استمعوا بإنصات، مثل الأسماك في الماء. كانوا يتخيلون مغامراتهم، وعقولهم تحلق في السماء.
وفي النهاية، شكر الأطفال الحوت الجميل، وعادوا إلى ألعابهم بسعادة. تعلموا دروساً عن الجبل والحيوانات.
وهكذا، ترك الحوت بصمة جميلة في قلوب الأطفال، وقاموا بنشر القصص عن جبل حفيت والحوت الصديق!