13th Apr 2025
في يوم جميل، قررت حور، الفتاة التي تجلس على الكرسي المتحرك، الذهاب إلى الحديقة. "أريد اللعب مع صديقاتي!" قالت وهي متحمسة. لكن عندما وصلت، بدأت صديقاتها بالضحك والتنمر عليها، مما جعلها تشعر بالحزن. "لماذا تضحكون علي؟" سألت بحزن. ردت إحدى الفتيات بلطف، "نحن لم نقصد إيذاء مشاعرك، لكننا لم نفهم."
ذهبت حور إلى صديقتها المقربة، ليلى، لتخبرها بما حدث في الحديقة. "لقد آذاني أصدقائي،" قالت حور، عيناها تلمعان بالدموع. ليلى ردت بحزم، "دعينا نتحدث إليهم، يجب أن يعرفوا شعورك. يمكنك أن تكوني قوية!" ذهبت الفتاتان معًا إلى الأصدقاء الذين أساءوا، وتحدثت ليلى عن مشاعر حور. بعد الحديث، اعتذر الأصدقاء لحور، بابتسامة شديدة، وقالوا، "نحن آسفون يا حور!" وافقت حور على مسامحتهم، وقالت، "أحبكم، دعونا نلعب معًا!"
بعد أن تصالح الجميع، قررت حور وصديقاتها أن يلعبن معًا في الحديقة. بدأت الفتيات باللعب بالكرة، ومع كل ضحكة وابتسامة، تبدد الحزن الذي كان يملأ قلوبهن. حور أحست بالسعادة تغمرها، وقالت، "أنا محظوظة بوجود أصدقاء يفهمونني الآن."
بينما كانت الشمس تغرب، جلست الفتيات على العشب وأخذن يتحدثن عن يومهن. قالت ليلى، "تعلمت اليوم أن الاعتذار والمسامحة يجعلان قلوبنا أخف." وأضافت حور، "وأنا تعلمت أن القوة ليست في الجسد فقط، بل في القلب أيضًا." الجميع هزّوا رؤوسهم موافقين، وشعروا أن صداقتهم قد أصبحت أقوى.
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، قالت حور، "أشكركم على هذا اليوم الجميل، سأنتظر اليوم التالي لنلعب مرة أخرى." الجميع وافقوا بحماس على اللقاء في الغد، وودّعوا بعضهم البعض بضحكات ودية. وبينما كانت حور تغادر الحديقة، شعرت أن الحديقة أصبحت مكانًا للفرح والمغامرة والصداقات الحقيقية.