9th Jan 2025
في مستنقع زاهٍ، جلست خمسة ضفادع فوق ورقة زنبقة كبيرة. قالت الضفدع الأولى بفخر: "نحن نملك أجمل زنبقة في هذا الماء!". لكنه، بعد قليل، نظر أحدهم إلى الماء الأزرق اللامع وقرر القفز داخله، فقال: "أريد أن أسبح!". حُبست أنفاس الضفادع كلّها في انتظار ما سيفعله. لكن، كم ضفدعًا بقي على الزنبقة؟
وبذكاء، احتفظت الضفادع الأربعة الأخرى بمكانها، لأنهن عرفن أن القفز ليس مجرد قرار. قالت واحدة منهن: "أيضًا، نحن هنا لأننا نحب الزنبقة!". في الحقيقة، لم يقفز الضفدع بعد، فهو فقط قرر، ويجب أن نعرف أن القرارات تحتاج إلى تحرك فعلي لنحقق الأحلام. لذا، كان الدرس واضحًا: النجاح يحتاج إلى خطوات حقيقية.
ثم نظرت الضفدع الصغيرة التي كانت دائمًا هادئة وقالت: "أحيانًا يجب أن نجرب أشياء جديدة، ولكن بحذر! ربما يمكننا أن نغني ونراقب اللمعان في الماء." وبدأت الضفادع بالغناء بصوت ناعم، مما جعل الزنبقة تبدو وكأنها تسبح في موجات الموسيقى. كانت الضفادع سعيدة بهذه اللحظة الخاصة، وهمست واحدة منها: "إنها لحظاتنا الصغيرة التي تجعلنا نحب هذا المكان أكثر!"
وفجأة، قفزت ضفدعة أخرى بحماس وقالت: "لنصنع قاربًا صغيرًا من ورقة أخرى، ونجرب السباحة معًا!" جمعت الضفادع أوراقًا صغيرة وربطتها بخيوط عشبية، وركبوا على القارب الجديد بحماس ومغامرة. كان القارب يتمايل بلطف فوق الماء، والضحك يملأ الجو. "انظروا كيف وصلنا إلى الجانب الآخر من المستنقع! لقد كان الأمر ممتعًا جدًا!" قالت الضفدع بسعادة.
عند عودتهم إلى الزنبقة، أدركت الضفادع أن المغامرة الصغيرة كانت جزءًا من تحقيق الأحلام. قالت الضفدع الحكيمة: "علينا دائمًا أن نحلم، لكن لا ننسى أن نخطو الخطوات الصحيحة." وهكذا، تعلمت الضفادع أن القرارات تتطلب الشجاعة والتخطيط، وأن العمل بروح الفريق يجعل كل شيء ممكنًا. عادوا إلى زنبقتهم وهم يحملون قلوبًا ممتلئة بالفرح والإلهام.