Author profile pic - hela werda

hela werda

22nd Apr 2025

خنساء و المفتاح الضائع

خنساء، فتاة خلوقة، تبلغ من العمر تسع سنوات. كل صباح، ترتدي ملابسها الملونة وتذهب إلى المدرسة. تقول لأمها: "وداعًا، أمي! سأعود بسرعة!" وتذهب بفرحة إلى المدرسة. اليوم كان الجو مشمسًا، واكتشفت خنساء أشياء جميلة في الطريق. هل أرى زهرة جديدة؟!

A young Arab girl, خنساء, with long dark hair, wearing a colorful dress, walking happily to school under a sunny sky with blooming flowers along the path, cheerful expression, vibrant landscape, joyful atmosphere, illustration, child-friendly

عندما عادت خنساء إلى المنزل، كانت والدتها مشغولة برعاية جدتها المريضة. قالت لها: "خنساء، سألتزم بجدتك اليوم. يجب أن تكوني قوية!" أعطاها والدها مفتاح المنزل وقال: "اهتمي بنفسك قليلاً، سأعود بعد ساعة." لكن خنساء أسقطت المفتاح في الحديقة! لم تعرف كيف تدخُل. ثم كتبت ورقة: "أنا في بيت جارنا مصطفى" ولصقتها على الباب.

A young Arab girl, خنساء, with long dark hair, wearing a colorful dress, standing in front of her house looking worried, holding a lost key in one hand and a note in the other, her expression shows determination, warm light, welcoming home environment, digital art, heartwarming

بعد أن وضعت خنساء الورقة على الباب، ذهبت إلى بيت جارهم مصطفى. عندما وصل والدها إلى المنزل، رأى الورقة وابتسم، ثم ذهب إلى بيت مصطفى ليأخذ خنساء. عندما فتحت خنساء الباب، قالت بسعادة: "آه، أبي! المعذرة، أسقطت المفتاح في الحديقة." ضحك والدها وقال: "لا بأس، خنساء. المهم أنك آمنة."

دخلوا إلى الحديقة معاً وبدؤوا في البحث عن المفتاح الضائع. كان مصطفى يساعدهم أيضاً، وكان يبحث تحت الأزهار وبين الأعشاب. بعد وقت قصير، صاح مصطفى قائلاً: "لقد وجدته!" كان المفتاح ملقى بين زهور الأقحوان الجميلة. شعرت خنساء بالراحة وشكرت مصطفى على مساعدته.

في المساء، جلست خنساء مع والديها تتناول العشاء. قالت والدتها: "أنا فخورة بكِ يا خنساء لأنك كنتِ شجاعة ومسؤولة." ابتسمت خنساء وقالت: "وأنا أيضًا سعيدة لأن لدي جيران جيدين مثل مصطفى." وهكذا انتهى اليوم بمشاعر دافئة وودودة بين الجميع.