6th Apr 2025
في يوم من الأيام كان هناك طفل اسمه سامي. بدأ عامه الدراسي الجديد وكان متحمسًا للقاء معلمه وزملائه في الصف. عندما دخل سامي الفصل، جرى بصوت عالي قائلًا: "مرحبًا يا أصدقائي!" لكنه لم ينتبه لوجود المعلم. كان المعلم واقفًا في الصف، ينظر له باستغراب. ثم قال له: "اجلس حتى نبدأ الدرس."
بعد الحصة، وعندما خرج التلاميذ، نادى المعلم سامي. قال له بهدوء: "من المهم احترام المعلم والاستماع أثناء الدروس. إذا كنت منتبها، ستتعلم أشياء جديدة وسيفخر بك أصدقاؤك بأخلاقك. الاحترام هو مفتاح النجاح والسعادة." سامي فهم الدرس وعاهد نفسه أن يكون طالبًا جيدًا.
في اليوم التالي، قرر سامي أن يبدأ يومه بابتسامة وأن يتحلى بالصبر والاحترام. عندما دخل الفصل، مشى بهدوء إلى مكانه وجلس منتظرًا بدء الدرس. لاحظ المعلم التغير في تصرف سامي وابتسم بفخر. قال للصف: "أرى أن سامي قد تعلم درسًا مهمًا، وهذا يجعلني سعيدًا."
خلال الحصة، كان سامي يرفع يده عندما يريد أن يشارك أو يسأل سؤالًا، وكان يستمع باهتمام لزملائه ومعلمه. بدأ يلاحظ أن التعامل بأدب واحترام يجلب له أصدقاء جدد، وزملاؤه كانوا يستمتعون بالعمل معه في الأنشطة الجماعية. شعر سامي أن الاحترام لا يجعل المعلم سعيدًا فحسب، بل يجعله يشعر بالراحة والسعادة أيضًا.
بنهاية الأسبوع، قال المعلم: "لقد رأيت تحسنًا كبيرًا في سلوك سامي، وهذا شيء يستحق الإشادة." شعر سامي بالفخر والاعتزاز بنفسه وعرف أن الاحترام هو حقًا مفتاح النجاح. في طريق العودة إلى البيت، قرر أن يشارك هذا الدرس مع أصدقائه في الحي، ليكونوا جميعًا قدوة حسنة لبعضهم البعض.