5th Feb 2025
في مزرعة جميلة، كان هناك دجاجة تدعى مريم. قالت مريم: "لماذا لا أستطيع رؤية شيء في الظلام؟ أبدو كأني أعيش في أحلام!". نظر لها الديك، وقال: "مريم، الدجاج لا يرى في الظلام، لكن لدينا حواس أخرى تساعدنا!". شعرت مريم بالفضول، وقررت أن تستمع إلى الديك!
توجهت مريم إلى حقل المزرعة، ومعها الديك. قال: "سنستخدم حواسنا الخمسة! أولاً، انظري حولك حتى يتضح لك!". استخدمت مريم حاسة السمع، وسرعان ما سمعت أصوات الرياح بين الأشجار. ثم قالت: "أستطيع سماع العصافير والسناجب!". ضحك الديك وقال: "رائع، مريم! تعرفين الآن كيف تعيشين في الظلام!".
ثم قال الديك: "دعينا نستخدم الآن حاسة الشم! أغمضي عينيك وتنشقي الهواء بعمق." فعلت مريم كما قال، وشعرت برائحة العشب الطازج والزهور من حولها. ابتسمت وقالت: "أشم الرائحة الجميلة للعشب والزهور!". هز الديك رأسه موافقاً، وأضاف: "الروائح دليل على ما يحيط بنا حتى لو لم نتمكن من رؤيته بالعين."
بعدها، وقف الديك قائلاً: "لنحاول الآن حاسة اللمس." قاد مريم إلى جذع شجرة قريب وطلب منها أن تتحسس القشرة على السطح. شعرت مريم بخشونة القشرة وقالت: "إنها خشنة ومليئة بالخطوط." فرح الديك بتقدمها، وقال: "بالمس نستطيع تمييز الأشياء من حولنا، حتى في الظلام الدامس."
وأخيراً، قال الديك: "لا ننسَ حاسة التذوق، إنها مهمة جداً!" ضحكت مريم وقالت: "لكننا الآن في الظلام، ماذا يمكنني أن أتذوق؟" ابتسم الديك وقال: "ليس الآن، لكن تذكري دائماً أن كل حاسة تسهم في فهم العالم حولنا." شعرت مريم بالسعادة لأنها تعلمت كيف تستفيد من حواسها، وقالت: "شكراً لك، أيها الديك. الآن لا أخشى الظلام، فأنا أعيش في عالم مليء بالمفاجآت!"