22nd Apr 2025
في يوم من الأيام، قررت معلمة اللغة العربية، أن تشرح درس جمع المذكر السالم. قالت المعلمة بفرح: "لنبدأ يا طالبات بالتعريف! جمع المذكر السالم هو...". استمعت سلمى، وهي إحدى الطالبات، ورفعت يدها قائلة: "كيف نعرف جمع المذكر السالم؟" أجابت المعلمة: "عندما نضيف 'ون' في نهاية الكلمة". رفعت حلا يدها وقالت: "ولكن يا معلمتي، في جملة 'حارثو الأرض' لا توجد نون في كلمة 'حارثو'!" ابتسمت المعلمة وأجابت: "صحيح يا حلا، لأن الكلمة ليست جمعًا، بل مفرد!".
بعد درس شيق، قررت الفتيات كتابة قصة خاصة بهن، يستخدمن فيها جمع المذكر السالم. جلست سلمى وكتبت: "عندما رأى الفلاحون الزرع يزهر، فرحوا كثيرًا!". وضعت حلا فكرة في قصتها: "كان هناك حراثون يعملون بجد في الأرض!". ونور أضافت: "في الحقل، كانوا يجمعون الثمار الطازجة." كانت المعلمة سعيدة بسماع أفكارهن وابتسمت قائلة: "عمل ممتاز يا بنات!".
بعد أن انتهت الطالبات من كتابة قصصهن، قررت المعلمة أن تطلب منهن أن يقرأنها بصوت عالٍ أمام الصف. بدأت سلمى بقراءة قصتها بصوت واثق، وكانت الكلمات تتدفق منها بسلاسة. صفق الجميع لها بحرارة، ثم جاء دور حلا التي قرأت قصتها بحماس، وأثارت ضحكات الطالبات عندما وصفت الحراثين وهم يغنون أثناء العمل.
وأخيرًا، قرأت نور قصتها، وتحدثت عن فرحة الفلاحين وهم يجمعون الثمار. عندما انتهت نور، قالت المعلمة بفخر: "لقد أبدعتم يا بنات! لقد استطعتم استخدام جمع المذكر السالم بمهارة." شعرت الطالبات بالفرح والثقة بأنفسهن، وشكرن المعلمة على الدرس الممتع والمفيد.
وفي نهاية اليوم، عادت الطالبات إلى منازلهن وهن يحملن قصصهن بفخر. قررت سلمى أن تقص قصتها على والديها، بينما فكرت حلا في إضافات جديدة لقصة المستقبل. أما نور، فقد وعدت نفسها بأنها سوف تكتب المزيد من القصص، وتنمي موهبتها في الكتابة. لقد كان يومًا مليئًا بالتعلم والمرح، وأصبح جمع المذكر السالم جزءًا من مغامراتهن اليومية.